للأسبوع الخامس على التوالي وشارع علال بن عبد الله بالخميسات مغلق في وجه مستعملي الطريق والمارة على حد سواء ما خلق نوعا من الارتباك على مستوى حركة السير والجولان ويتسائل اغلب الساكنة عن الجهة التي أوكلت لها مهمة هدم مسجد قيل أنه ايل للسقوط إلى جانب منزل محادي له قامت بغلق الطريق بواسطة ألواح قصديرية التي امتدت حتى غطت الرصيف وكامل الطريق المارة بالقرب من صيدلية بوشعرة بشارع علال بن عبد الله الذي يعرف حركة سير دؤوبة لتواجد العديد من المحال التجارية إلى جانب كونه شريان مروري هام يربط بين العديد من الأحياء بالمدينة.
الغريب ان المقاولة المكلفة بأشغال الهدم لم تشتغل سوى يوم واحد وتركت الحبل على الغارب وسط تساؤلات عن هذا السلوك الارعن وغير السوي ودور سلطات الوصاية والمجلس الجماعي في وضع حد لهذا الاستهتار.
نعتقد ان السلطات الاقليمية ملزمة بالتدخل من اجل دفع المقاولة المكلفة بالهدم بمباشرة الاشغال او فسخ العقد و التعاقد مع مقاولة اخرى لتحرير الطريق وتسهيل عملية المرور السلس للراجلين والمركبات.
![]()

تعليقات ( 0 )