بعد فضية الشريط الفيديو السابق الذي يوثق عملية ابتزاز لمدير المصالح بجماعة ايت مالك اقليم الخميسات من طرف مشبوهين وتم نشر الفيديو على نطاق واسع وتحول لعدة اسابيع مادة دسمة وحديث الادارات العمومية والمقاهي كما ان الفاعلين تواروا عن الأنظار ليعادوا الظهور مرة اخرى في الجماعات الترابية ليمارسوا عمليات التسول والارتزاق الذي اصبح ظاهرة تستدعي تعاملا خاصا,
يوم امس 08-02-2026 ظهر مواطن من مدينة تيفلت يتحدث بحرقة عن الارتزاق الاعلامي عن هؤلاء الذين تقاطروا على دورة جماعة تيفلت محملين بالعصي والانكى انهم لا يقدمون اية خدمة اعلامية ولا تظهر لهم اية مقالات ولا احد يعرف المؤسسات التي يمثلونها ,,,اسئلة كثيرة تحتاج الى الاجابة الصريحة الواضحة
المواطن لم يكتف بالتهكم على الوضع الاعلامي والاشخاص المنتسبين بل فجر قنبلة من العيار الثقيل حين تحدث عن الابتزاز الذي تعرض له مواطن في مبلغ 14 مليون سنتيم باستغلال الصور التي يلتقطها المعني مع المسؤولين بالاقليم ويقوم بنشرها في الحساب الفيسبوكي مما ساهم في اسقاط ضحية اخرى الذيت تمنت مساومته في مبلغ 2 مليون سنتيم للتدخل لدى الوكالة الحضرية لتسوية ملف عقاري غير ان الشخصية( المثقفة) ومربي الاجيال حسب ماء جاء في الشريط فطن للمقلب ورفض الإذعان لعملية الاستدراج والابتزاز,
الشريط الفيديو يسمي الاشياء بمسمياتها ويقدم اشارات واضحة عن ممارسي النصب والاحتيال والابتزاز والتي تستدعي طبعا تدخل وكيل الملك للتحقيق في ملابسات القضية التي لن تكون الاخيرة مادام هناك من يمنح الشرعية لهذه العنية من المندسين في الاعلام عبر ارسال استدعاءات لحضور القاءات في العمالة و دورات المجلس الاقليمي والجماعات الترابية وباقي المؤسسات التي يتقاطرون عليها ليس لممارسة مهنة الصحافة والعمل على تنوير الراي العام المحلي والاقليمي والجهوي بل من اجل شحن البطون والتسول.
صراحة نحيي الحرقة التي تحدث بها المواطن التيفلتي الذي وضع الاصبع على الجرح وفضح المستور في انتظار تحرك باقي الفعاليات الغيورة لوضع حد للفوضى والتسيب التي تتحكم في القطاع الاعلامي.
![]()
