في موقف حازم يعكس القلق المتزايد حول سلامة الصحفيين، خرجت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، فرع الخميسات، ببلاغ شديد اللهجة تستنكر فيه الاعتداء الخطير الذي استهدف الإعلامي حسن عشاق ليلة الجمعة الماضية أمام منزله.
وصفت الرابطة في بيانها هذا الاعتداء بـ”الجريمة الهمجية”، مؤكدة أن استهداف عشاق ليس مجرد اعتداء شخصي، بل هو هجوم مباشر ومنظم على حرية الصحافة وجميع المنابر الإعلامية الحرة. واعتبرت الهيئة الحقوقية أن مثل هذه السلوكات تهدف بالأساس إلى ترهيب أصحاب الأقلام الحرة وتكبيل قدرتها على كشف الحقائق.
ولم يغفل البلاغ التذكير بسابقة مماثلة، مشيراً إلى التهجم الذي طال مراسلة سابقة في منزلها، معتبرة أن سياسة الترهيب الجسدي والمعنوي ضد الإعلاميين تشكل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية والقوانين الوطنية التي تضمن حماية الصحفيين واستقلاليتهم في أداء مهامهم.
ومع اقتراب الاحتفال باليوم العالمي للصحافة، وجهت الرابطة نداءً عاجلاً إلى السلطات الأمنية والقضائية لفتح تحقيق فوري ومعمق لكشف ملابسات هذا الاعتداء الشنيع. وشددت على ضرورة توقيف الجناة وتقديمهم للعدالة لضمان عدم إفلاتهم من العقاب، مع المطالبة بإرساء تدابير حمائية مستدامة لصون كرامة وسلامة الجسم الصحفي.
واختتمت الرابطة بلاغها بإعلان تضامنها المطلق والكامل مع الإعلامي حسن عشاق وعائلته، مجددة وقوفها إلى جانب كل الأصوات الحرة التي تواجه التضييق والترهيب بسبب رسالتها المهنية.
![]()

تعليقات ( 0 )