مقطع طرقي مغلق لا يربط ولا يوصل لأية نقطة بالمدينة، يتواجد على مقربة من مسجد المنى وتحديدا في زقاق بين الأخير وشارع محمد الخامس، تمت عملية تزفيته يوم التاسع من أكتوبر الأخير بطريقة ومواصفات جد مقبولة قياسا إلى مقاطع حيوية لم ترق عملية تأهيلها للمستوى المطلوب نظير المقطع الهام الرابط بين إعدادية الإمام مالك وشارع العلويين مرورا بمركب القرب وترقيع حفر مقطع ثان على مستوى مقهى بين الويدان في اتجاه دوار الشيخ محمد أوعباس حيث تم الاكتفاء بطلاء الحفر الزفت.
إلى ذلك تساءل العديد من المواطنين عن السر والظروف الغامضة التي عبدت الطريق أمام تأهيل المقطع الطرقي المغلق بشكل جيد في وقت تم تاجيل تأهيل طرقات بمثابة شرايين بالمدينة نظير شارع الصحراء المغربية الذي يسيء للتسمية والجمالية والذي بات طريقا غير معبد تتخلله مقاطع مزفتة ما يعوق حركة المركبات ويحرم الساكنة الممتدة على جنباته من خدمات سيارات الأجرة الصنف الثاني وهو ما يسري على ساكنة العديد من الأحياء ذات الأرضية المتهالكة نتيجة الأضرار التي تلحق مركباتهم.
آلو السيد الرئيس ومفوضيه ذوو الصلة بالملف، ننتظر جوابا عن هذه “اللفتة” الفضيحة وعن المعايير المتخذة في تحديد الشوارع والمقاطع الطرقية ذات الأولوية.
![]()
