رافقت امتحانات الكفاءة المهنية بجماعة الخميسات التي جرت يوم امس 2-12-2023 الكثير من اللغط والجدل وعلامات الاستفهام والاتهامات المباشرة وغير المباشرة بسبب خروج لائحة الناجحين الى العلن قبل إجراء الاختبارات الكتابية مما أثار حفيظة واستغراب العديد من الموظفين الذين يحدوهم الأمل في الاستفادة من حق مشروع دون تدخلات إدارية تفسد وتنتزع منهم الحق.
وهناك بعض الاسماء المتداولة المقربة من دائرة القرار الإداري أعلنت الفوز والترقي الى السلم الموالي بإرادة وتدبير وتزكية ( مدير الفضائح) الذي اصبح يتحكم في مصائر الموظفين بسبب موت النقابات الكاريكاتيرية وتواطؤ من تبقى منها مع جهابذة الإدارة التي تعيش على التناقضات والفشل المهيكل بسبب الترامي على المسؤولية من طرف الهواة الذين لا يجيدون من شيئ سوى التقاط الصور وخلق الفوضى والتساهل مع الموظفين الاشباح الذين سيعلنون فائزين في الامتحان المغشوش الذي حتما سيجر الضالعين في افراغه من قيمته المادية والمعنوية الى ردهات المحاكم .
الرئيس ميسول عليه التدخل لفرض احترام إرادة الجميع والحرص كل الحرص على توطين الشفافية والنزاهة في جل أطوار الامتحانات حتى لا تصبح المحطة محل مزايدات وخلق تشكلات وأحلاف متنافرة تؤدي في الغالب إلى تعطيل المصالح الإدارية للمرتفقين المعطلة اصلا بسبب الجهل والفشل في تصريف توجهات سياسية والتعاطي الجدي مع المذكرات الوزارية، الا اذا كان الرئيس عاجز وفقد السيطرة على الموارد البشرية واصبح تحت رحمة الموظفين المتنفذين فتلك تقليعة اخرى.
ان ترك الحبل على الغارب لا يعكس بتاتا توجهات الإصلاح المنشود فيما يتعلق بامتحانات الكفاءة المهنية وتفعيل خيارات و مبدا الاستحقاق بل يؤكد قطعا على ان الادارة تعمل بدون بوصلة ولا توجيه ولا ضبط من طرف المجلس المسير الذي يتحمل المسؤولية الكاملة في مصير عشرات الموظفين الذين تقدموا بشرف لاجتياز امتحانات الكفاءة دونما حاجة الى شفيع ولا زبونية ولا محسوبية.
![]()
