جيش الصراصير المندس في الاعلام و الطبالة يحبسون الأنفاس

العامل الجديد سيحمل متغيرات وتصورات لطريقة تدبير المؤسسة الإقليمية فلا يعقل ان يركن رجل السلطة الوافد الجديد الى الجاهز والعمل على إعادة تدوير نفس الإكراهات بنفس الأدوات , ونعتقد أن أعلى سلطة بالإقليم سيكون مجبرا على وضع خطة متماسكة للانطلاق وتصريف التوجهات الملكية لبعث الروح في المنطقة التي دخلت غرفة الإنعاش بل على سرير الاحتضار..

ان القطع مع التعاملات السابقة سيؤدي الى الاجهاز على الصراصير المندسة في الاعلام وفريق الطبالين والمتملقين الذين الفوا الاصطياد في المياه المطحلبة والعيش على الاستعطاء والفتات اغلبهم يحبسون الانفاس لان مصدر العيش قد يصبح في خبر كان.

فهل سنرى غدا في الاجتماعات الرسمية في العمالة وباقي الجماعات الترابية اسلوب جديد في التعاطي مع الكائنات الانتهازية التي أثثت فضاءات واروقة ودهاليز  المؤسسات العمومية بالنقيق والنهيق  وانتحال صفات ينظمها القانون ام ان رموز الفساد سيدافعون عن هذه التوليفة التي تعد مصدرا لاغتنائهم ووسيلة من وسائل الاستمرار في المواقع للمزيد من الرعي الجائر في اموال الشعب.

كيف ما كانت مواقف العامل الجديد فان ثمة متغيرات حقيقية تحتمها الظرفية السياسية العامة بكل ملابساتها لمواكبه المستجدات الوطنية ستطرأ على بنية الاستقبال العاملية التي تحتاج الى وضع مسافة بين المرتزقة والمتملقين والسماسرة الذين يشكلون مصدر ازعاج وتحرش بالمرتفقين والموظفين النزهاء على قلتهم.

وهنا لن نتفاجـأ بتفعيل الخيارات القانونية في حق المندسين ومنتحلي الصفة وغيرهم من الكراكيز الذين يقضون الساعات الطوال في مكاتب العمالة يمارسون السمسرة في الملفات بايعاز من رموز الفساد الاداري الذين شكلوا شبكة اخطبوطية لوضع اليد على خيرات الاقليم.

Loading

Share
  • Link copied