حملات تحرير الملك العمومي على المستوى الوطني نشطت خلال هذه الايام من فصل الصيف لتسهيل عمليات تنقل المارة بكل حرية تفعيلا لتوجهات وزارة الداخلية.
في الخميسات السلطات المحلية التزمت الصمت رغم الدوريات الوزارية التي تشدد على ضرورة تحير الملم العمومي من الباعة الذي يحتلون الارصفة والدكاكين الذين يسدون الطريق بالسلع.
الباشا لم يحرك ساكنا ولم يلق نظرة على الدورية التي تلزمه بالتحرك، فالرجل ينتظر بفارغ الصبر الرحيل عن عاصمة زمور في اطار الحركة الانتقالة او التقاعد لذلك لم يباشر عملية التحرير لانه لايريد الدخول في صراعات مع لوبيات تتحكم في القرارات الإدارية وترفض احترام ممر الراجلين .

ان جولة صغيرة في ازقة وشوارع الخميسات يكشف عن مدى الاستهتار وتوسع عمليات الاحتلال مما يفع الراجلين الى استعمال الطريق مما يتسبب في حوادث مرورية.
فهل سيتحرك العامل منصور قرطاح لتفعيل مذكرة وزارة الداخلية ام هو الاخر غير قادر على اتخاد قرارات حاسمة لانهاء فوضى الارصفة.
![]()
