وجه مجموعة فقهاء ضحايا تصرفات طائشة رسالة نارية إلى المجلس العلمي الأعلى يناشدونه بالتحقيق والانصاف وتوقيع العقاب بابعاد عضو مكتب محلي لاسائاته المتكررة للعمل الديني والقيم الاخلاقية والروحية للمسلمين، فالعضو المستهدف يستغل التواجد في الإطار الديني الإقليمي لممارسة الشعوذة والشحاذة والابتزاز وغيرها من الأمور البعيدة عن العبادة ونشر الأخوة والايمان العميق كما ان السلوك الذي ارتبكه العضو اثناء حفلة دينية في شارع علال بن عبد الله بعيد كل البعد عن حراس الشان الديني الذين يجب ان يتمتعوا بالخصال الحميدة والنبل والصدق في التعامل مع الناس.
المجلس العلمي المحلي يحتاج إلى التغييرات العميقة والبحث عن الكفاءات العلمية والفقهية القادرة على الإفتاء والانصات الى مشاكل المصلين والإسهام بالنهوض بالشان الديني والدفاع عن المصالح المشتركة للفقهاء والوعاظ والقيمين الدينيين وغيرهم الذين يعانون في صمت نظرا لشح التعويضات الشهرية والاهتمام اللازم من قبل المؤسسة مقارنة مع فريق اخر مقرب من دائرة القرار.
الرسالة الموجهة الى المجلس الأعلى تتهم اطرافا معينة وتميط اللثام عن مشكلات تعاني منها شريحة واسعة تعيش الكفاف وتعتاش على الاستعطاء وبدون اهتمام يذكر وهذا الوضع المزري يدين بشكل واضح المجلس الحالي الذي لم يضع أية استراتيجية متطورة تستهدف الوعاظ والفقهاء والأئمة الذين يقومون بمهمات جليلة في الأرياف والجماعات الترابية لتعليم الصلاة وتحفيظ القران والدفاع عن المقدسات الوطنية في جميع المناسبات وحان الوقت لتطهير الاطار من التصرفات المعيبة و القضاء عليها دون انتظار .
ان الارتقاء بالعمل الاداري ودور المجلس العلمي يكمن في فتح الباب للاستماع إلى صرخات الفقهاء وأخد تظلماتهم محمل الجد حتى لا يتوسع الإجحاف وتكبر كرة الثلج التي ستسيئ قطعا الى حراس الشان الديني بالإقليم.
وهنا على الرئيس اقشاش المبادرة واتخاد القرارات الحاسمة لانصاف المتضررين قبل ان يتحول التذمر الصامت الى وقفة احتجاجية ولربما تنظيم مسيرة الى الوزارة الوصية بالرباط.
ملاحظة: نحتفظ بنسخة من الرسالة للضرورات
![]()
