المسبح البلدي للخميسات يخصص حصة للنساء

اشفاقا منه على نساء الخميسات اللواتي يحترقن بحرارة الشمس في غياب مرافق عمومية في المستوى والاجهاز المتعمد على الاشجار للاستظلال قرر المجلس الجماعي وبالاجماع  تخصيص كل يوم جمعة حصة للنساء للاستفادة من خدمات المسبح البلدي والاستبراد والاستمتاع ببرودة المياه هربا من حر الشمس الحارقة.

حسنا فعل المجلس المبلقن والغارق في الفرضيات والتخمينات  والمطبات حين التفت التفاتة صغيرة الى النساء في انتظار التفاتة كبيرة ….لكن هل سيكون المسبح خاليا من الرجال الذين الفوا السباحة المجانية ام لابد من وجود العسس و النواطير ومحصلو التذاكر  خوفا من الهجمات المباغثة للمتشردين والمنحرفين الذين يتوافدون على المرفق من اغلب الاحياء المجاورة وارتكاب جريمة، ام سيتم اسناد مهمة المراقبة والحراسة لموظفات معروفات بالاحترام والاخلاق العالية، وفي حالة تكليف النساء بالمرفق واذا غرقت مرتفقة لا قدر الله من سيتكفل بعملية الانعاش الفموي والضغط على الصدر .

فهل سنشاهد موظفات في تحصيل سومة الدخول في المكاتب ويختفي الموظف المحتل للملك العمومي دون سمسرة والذي يعرض الشمسيات والكراسي والطاولات المعدة للكراء للمرتفقين بمبالغ مالية مهمة من فضاء المسبح ام سيتسللون الى الحقينة بلباس النساء حفاظا على التجارة المفتوحة خارج القانون.

 واخيرا هل ستيم تغيير حقينة المسبح من المياه المستعملة لتكون صالحة للسباحة ام ستترك نفس المياه المستهلكة،  ثم لماذا تم اختيار يوم الجمعة بدل يوم اخر لان يوم الجمعة تلتئم فيه العائلات على قصاعي الكسكس بعد اداء صلاة الجمعة، وماذا ستقول المستشارة البوجادية عن هذا الاعتداء على يوم من القدسية بمكان في المخيلات الشعبية…

Loading

Share
  • Link copied