نشب خلاف حاد اليوم 18-09-2023 في حدود الساعة 12 زوالا بين الرئيس ميسول وعضو الاغلبية الذي كان مدعوما بموظف من الملحقة الادارية الاولى لحي السلام اذ طالب المستشار الاغلبي بالاجابة الدقيقة عن مصير مجموعة من الاسئلة التي سبق ان رفعها للمكتب المسير للمجلس الجماعي الذي اصبح غائبا عن مشاكل الساكنة ومنخرط في صراعات هامشية لا تنتهي ولا تبرح الطلبيات والصفقات العمومية وترضية الجهات المتحكمة في القرار السياسي وتوجيه دفة المسؤولية الى حيث يريدون لا حيث الاجماع.
المستشار الغاضب حاصر الرئيس بوجوب تفعيل مقتضيات القانون المنظم للعمل الجماعي ليتطور الخلاف حول وجهات النظر الى تراشق بالكلمات وتهديد باللجوء الى المحاكم لفضح المستور الشيئ الذي رد عليه الرئيس بنرفزة واضحة ليليه صراخ قوي شد اليه انظار اغلب المتواجدين في احد مكاتب الجماعة الترابية وقد اوشكا في لحظات من التسخينات على تبادل اللكمات والصفع.
نعتقد ان الصراع سيعرف منعرجات اخرى في القريب خصوصا ان المستشار متمسك بحقه في التوصل بالاجابة الصريحة والواضحة والمدعمة بالأدلة حول ما يقارب 15 سؤالا كتابيا تتعلق بالمستفيدين من الأعوان العرضيين والموظفين الاشباح والمحجز الجماعي و فاتورة البنزين وأوجه استعمال سيارات الشعب والعقارات المبنية بدون احترام الهندسة المعمارية والتراخيص الممنوحة بالالتفاف على القانون وكذا الطلبيات المتعلقة بالصباغة والتجهيز المكتبي و تكلفة تسييج ملاعب القرب والمقاولات المستفيدة,حتما فالخلاف في وجهات النظر سيتطور الى طرق ابواب القضاء لتعرية بؤر الاختلالات العميقة في تدبير الشان المحلي.
واكد شهود عيان ان الرئيس اصيب بضغط دموي حاد ولم يعد يقوى على الكلام ولا الحركة وتدخلت بعض الاطراف لفك النزاع الاخذ في السقوط في منعرجات بخسة لا تليق بممثلي الشعب ومن الممكن ان تشهد الايام القادمة صراعات سياسية اخرى لن تبرح محاولات اقالة العضو عبر تجييش وتاليب باقي الاعضاء خصوصا ان المعارضة لم يعد لها وجود وهنا على الرئيس ميسول ايجاد مرتكز قانوني واضح لتنفيذ المهمة المستحيلة على الاقل في الوقت الحالي.
![]()
