تلاميذ ابن البيطار بالخميسات في عطلة مفتوحة

لازال تلاميذ ابن البيطار بالخميسات لم يلتحقوا بعد بالفصول الدراسية لاسباب لها علاقة بغياب التدبير المعقلن للمرفق الذي (سطت) عليه مجموعة من الاطراف في فترة اسهال مؤسساتي رغم انهم عديمو التجربة والخبرة في ادارة مرفق يضم أطفالا من ذوي الاحتياجات الخاصة ويحتاجون الى رعاية خاصة.

فالجمعية المكلفة بتسيير وتدبير المرفق تنتهج سياسة متجاوزة و سادرة لم تستطع توفير الاحتياجات المالية بعدما أغلقت عليها صنابير الدعم من المؤسسات المنتخبة بسبب تعارض المصالح السياسية و انحباس التواصل والانغلاق واعتبار المرفق ملكية خاصة تابع لحزب الأحرار بدل إبعاده عن الألوان الحزبية ليكون مستقلا في القرارات والتوجهات ليحظى بالدعم العام.

فالجمعية المشرفة على المركز أبانت عن الفشل مند سنوات وبدل تقديم الاستقالة وتقديم الحساب لإبراء الذمة لا زال الرئيس ومن يدور في فلكه يصرون على الاستمرار في ضرب مقومات المركز وتحويله إلى أطلال لانه على بعد مسافة قصيرة من الإغلاق وتشريد التلاميذ والعمال على حد سواء وهي نتيجة منتظرة لغياب التدبير العقلاني للموارد المالية والاستفراد بالقرارات.

فبعد إغراق المؤسسة بالمستخدمين الموالين الذين يستهلكون ميزانية مهمة ناهيك عن فتح جبهات للصراعات الداخلية والهامشية مع النقابات ومع مدير المؤسسة في وقت سابق واستهداف بعض العمال دون سواهم مما قوض الدور الحقيقي للمؤسسة التي دخلت في منعطف صعب اذا لم يتم تدارك الامر من المسؤول الاول بالاقليم حتما ستغلق ابوابها وسيتم تشريد عشرات الأطفال في وقت تسعى الدولة جاهدة لمنح هذه الفئة حقوقا متساوية مع الأسوياء وتمتيعهم بتمدرس في المستوى كلما توفرت الظروف الملائمة واطر متفهمة للدور المنوط بها.

الانكى ان هيئة التدريس وضعها داخل المركز ملتبس من الناحية الإدارية والقانونية لأنه لا توجد مدرسة داخل أسوار المرفق بالمفهوم المتعارف عليه وعلى المدير الإقليمي اتخاذ الإجراءات القانونية لإرجاعهم إلى الاقسام وانتداب متخصصين في المجال للحصول على نتائج مهمة غير ذلك يعتبر لامبالاة تستوجب توجيه رسالة إلى الوزارة المعنية لتصحيح الوضع لان هذه العينة تتوصل بالرواتب الشهرية من اموال دافعي الضرائب والمفروض تقييم ادائهم على راس كل ثلاثة اشهر ولا نعتقد ان هذه المهمة الادارية الصرفة يتم الاحتكام اليها وعلى أساسها استحقاق الترقيات من عدمها، فهؤلاء المعلمين الذين شاخوا في المؤسسة يفرضون على الإدارة استعمال وسائل النقل الخاصة بالمستخدمين والتلاميذ مما رفع من فاتورة البنزين والتشحيم وشراء الاطارات المطاطية وقطع الغيار.

نعتقد أن الوقت قد حان لتطهير المركز من الفاشلين والمختبئين في المركز بدون سبب معقول لأعاده الاعتبار للمؤسسة والتلاميذ الذين تخلفوا عن الدخول المدرسي لسنة 2023-2024 وهذا الأمر من المهام الأساسية للعامل منصور قرطاح الملزم بالتدخل العاجل والفوري لانقاد التلاميذ من الضياع ومن سنة بيضاء والحرص كل الحرص على إلزام مكتب الجمعية بتقديم الاستقالة الجماعية مع تقديم الحساب وعلى مندوب التعاون الوطني إنجاز تقرير مفصل عن الوضع المتأزم وإرساله إلى الوزارة المعنية لاتخاذ المتعين واصلاح الاعطاب القوية والمتراكمة مند سنوات.

Loading

Share
  • Link copied