تشكل الادارة في المؤسسات الدستورية احد الركائز الأساسية في تصريف توجهات الاغلبية المسيرة للشان المحلي وتسهيل عمليات انتشار الموظفين في الملحقات عن طريق سد الخصاص وبرمجة الميزانية وفق تصورات تخدم في العمق التنمية المستدامة والإصلاح الإداري لمواكبة المستجدات الوطنية، وهذه المخرجات تحتاج قطعا إلى الكفاءات والكوادر المهنية التي راكمت التجربة من خلال الاحتكاك بالطاقات الإدارية المتمكنة والمران الطويل في تدبير مصالح وأقسام مهمة في هرم الإدارة .
في الخميسات مدينة العجائب والغرائب، كل شيئ يسير بالمقلوب، بدل وضع الكفاءة المناسبة في المكان المناسب لتحقيق المبتغى والمراد يلاحظ ان اغلب الأقسام والمصالح تم السطو عليها من قبل الهواة والمتربصين بالتجارب السياسية الفاشلة الغارقة في الفرضيات والمحاباة مما يزيد من تعميق الازمة ورهنت مستقبل عاصمة زمور ، فبدل وضع الموظف المميز الفاهم والمستوعب للدور والاختصاص يتم تقريب الموظف الذي قطر به سقف الجهل والتجهيل الضليع في المسكنة والانبطاح والتملق الجيد للرئيس الذي يستطيب له الامر لأسباب لها علاقة بعقدة الظهور .
الرئيس ميسول يعاني الأمرين جراء الإدارة السادرة والفاشلة بمعايير الانتجاية وبدل فتح الباب أمام الطاقات المتمكنة والفاهمة لادوارها الفهم الجيد لا زال لم يستوعب الدرس رغم الأخطاء الفادحة التي وقع فيها الطاقم الإداري المقرب بتوقيع وثائق غير قانونية تتعلق بتفويت ممتلكات الجماعة و رفض الميزانية بسبب ضعف الاعداد وعدم التفاعل مع مطالب الأغلبية في توفير الوثائق اللازمة لمناقشة الفصول و الإجابة الصريحة حول أسباب التحويلات المالية.
الرئيس يتعامل بعلقية متقادمة ولم يستوعب بعد أن زمن الكولسة والاستفراد بالقرار واحتكار المعلومة وتقريب الفاشلين إداريا واجتماعيا يزيد من مفاقمة الوضع ويصعب من مأمورية المجلس في خلق الإجماع وتصريف المواقف بسلالسة.
ماذا قدم الفريق الإداري المقرب للمجلس المبلقن مند الانتخابات الأخيرة و الذي يعيش تطاحنات وصراعات تهدد بالمزيد من التشرذم والتمزيق واتساع الهوة والشرخ، هل ساهم في حركية ودينامية الإدارة واغلق الثقوب الكثيرة والمتنوعة بتنوع المتدخلين والمتواطئين خاصة في محاربة الموظفين الأشباح وتدبير عملية الانتشار لسد الخصاص الحاصل في الملحقات الإداريةعن طريق تشتيت الموظفين الزائدين و الذين يدخلون ويخرجون بدون مهمة في البلدية، لان الملحقات الادارية يعاني فيها المرتفق جراء الانتظار في طوابير طويلة امام مكاتب مغلقة وتفعيل مبدا المحاسبة للمتغيبين بدون عذر وتوقيع الاقتطاع والاستفسار وعرض على اللجنة التأديبية .
اجمالا العمل الإداري مصاب بالإسهال والابتشاك ولا يرقى الى تطلعات الساكنة بل ان العمل الاداري الجاد والمسؤول تراجع القهقرى وتدنت الخدمات إلى مستويات تستوجب التحرك العاجل والفوري لان الأمر يتعلق بمصالح الساكنة.
ولتجاوز الإكراهات و المطبات وضعف الأداء على الرئيس تغيير قطع الغيار وإبعاد المتنطعين وجهابذة الفهم القاصر والمعيب الذين يكلفون خزينة المؤسسة أموالا طائلة بدون إنتاجية.
![]()
