القطاع الصحي باقليم الخميسات لم يعد يقدم اية خدمات للمرضى من الطبقات الكادحة مجرد بنايات فارغة من الادوية و الايدي العاملة التي تعمل في اوقات العمل القانونية في المصحات والعيادات الخاصة التي انتشرت بشكل كبير في السنوات الاخيرة وتحولت الى بنية استقبال للاطر الطبية المتخصصة.
ان زيارة وحيدة للمستشفى الإقليمي يقف على حجم الكارثة التي يتم تدويرها بسبب غياب الرقابة وضبط الموظفين وباقي العاملين بالقطاع الذي لم يعد يقدم أية خدمات علاجية بل أن جميع الأدوات الطبية معطلة مما يحرم المرضى من العلاجات بل انعدام تام للرغبة في الارتقاء وتحسين جودة الخدمات رغم ان المرفق الاستشفائي تم تجهيزه في مناسبة سابقة بالأجهزة والمعدات الطبية الحديثة والمتطورة نظير جهاز تحليل الدم ،جهاز تخثر الدم ، أجهزة تخطيط القلب بـ12 قناة،4 أجهزة مراقبة متعددة الخدمات، 4 أجهزة متقدمة لقياس ضغط الدم ،4 أجهزة قياس ضغط الدم يدوية، 3 عربات نقل المرضى من المستعجلات وغرف العمليات،، مصابيح جراحية متنقلة وأجهزة شفط وكراسي متحركة ، الى جانب ادوات طبية اخرى تخص التدخلات المستعجلة
وفي نفس السياق تم تثبيت جهاز حديث للفحص بالأشعة الصينية داخل المستشفى الإقليمي للرفع من قيمة وجودة التشخيص الطبي. هذه الادوات والتجهيزات المتقدمة والمتطورة لم تساهم في تطوير القطاع الصحي ولا ساهمت في تقديم خدمات علاجية للمرضى الذين يتكدسون في طوابير امام المرفق العمومي و يتم التخلص منهم الى المدن المجاورة ناهيك عن المواعيد الطويلة لأجراء التدخلات الجراحية مما يدفع المرضى الى طرق ابواب القطاع الخاص ودون الحديث عن المتدربين الذين لم يعودوا يتفجرون للاستفادة بل انتقلوا الى تعلم التمريض في المرضى.
فوجود التجهيزات المتطورة لا يعني نهاية الإشكالات المطروحة على القطاع لانها لا تستخدم لانها تحتاج الى متخصصين لاستغلالها الاستغلال الامثل لان تطوير القطاع يحتاج الى موارد بشرية تفهم في أسباب صرف الملايير على الأجهزة الطبية وتفهم أيضا في رسالة ابوقراط لان غياب الضمير المهني لدى البعض ساهم في تردي الخدمات فحسب العاملين بالمستشفى فان قاعات إجراء العمليات الجراحية معطلة وبعض الأطباء لا يظهرون إلا حسب الظروف والأحوال لانه ببساطة يقضون سحابات يومهم في المصحات والعيادات الخاصة أما قسم الولادة فانه يثير الكثير من الأسئلة.
وقد عمق تراخي القبضة الإدارية من تشعبات الأزمة واستفحلت ظواهر غير مسؤولة مما يستدعي والحال هذه تدخل العامل عبد اللطيف النحلي للقيام بزيارة سرية للوقوف على الوضع الكارثي لمؤسسة مسؤول عنها بالدرجة الاولى الا اذا كان القطاع الصحي لا يدخل ضمن اهتمامات السلطات الاقليمية فذلك امر اخر.
![]()

تعليقات ( 0 )