يتسائل اغلب المتتبعين للشان العام بمدينة تيلفت اقليم الخميسات عن الاسباب الكامنة وراء عدم حضور البغلماني ورئيس الجماعة الترابية مراسيم اعطاء انطلاقة موسم التبوريدة وهو الذي لا يفوت اية فرصة لحضور جميع الانشطة طمعا في تصويق الصورة.
عدم ظهور عرشان مع العامل عبد اللطيف النحلي يطرح اسئلة عميقة عن مدى تفعيل الخيارات الادارية لوزارة الداخلية على مقربة من الاستحقاقات الدستورية وعلى رجالات السلطة خاصة الولاة والعمال وباقي الحلقات بمنع السياسيين من المشاركة في اي فعالية حتى لا تعطي انطباعا بان ممثل صاحب الجلالة بالاقليم يزكي هذه الجهة على حساب جهة سياسية اخرى.
فالاجتماع الامني المصغر الذي عقد في الخيمة للوقوف على اخر اللمسات و الترتيبات لضمان انطلاق المنافسة لاشعاع مكون ثقافي تقليدي في اجواء امنة، حدث استنفر السلطات الامنية والادارية دون ظهور اي مستشار لا من الاغلبية ولا المعارضة ،
التيقد بتعليمات وزارة الداخلية بعدم اشراك السياسيين في اية انشطة ثقافية او رياضية…. لضمان تكافؤ الفرص وعدم تقوية هذه الجهة السياسية على حساب اخرى بالإقليم.
ورغم المجهودات التي يقوم بها العامل عبد اللطيف النحلي في سبيل ارساء دعائم الديمقراطية في الممارسة السياسية لكن الطريق لا تزال مليئة بالاكراهات والمتبطات نتيجة منطقية لتراكمات سنوات من التطبيع مع الفساد السياسي والاداري بعيدا عن الحياد وترك مسؤولية اختيار ممثلي الشعب للشعب دون تدخل في هندسة الخريطة الانتخابية.
![]()

تعليقات ( 0 )