لا حديث في الشارع الزموري خاصة في الاوساط التعليمية الا عن اعتقال موظف بمديرية التعليم بالخميسات متلبسا بتلقي رشوة من مقاول( ر.ع) في احد المقاهي بعدما نصب له كمين محكم من طرف الشرطة القضائية بتعليمات من وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالخميسات،
المقاول الذي تربطة علاقة عمل مع مديرية التعليم حاول بكل الطرق الحصول والتاشير على الوثائق الادارية اللازمة لانتهاء الاشغال من طرف الموظف المعلوم لسحب المستحقات المالية من خزينة المملكة لكن ظل يماطله ويطالبه( بالكميلة) مما دفع المقاول الى اللجوء الى الرقم الاخضر وسرد قضيته على الجهات المختصة بالمحكمة التي امرته بالاتفاق مع الموظف وتحديد مكان اللقاء .
وبعد حوارات مقتضبة عبر الهاتف قامت الجهات القضائية المختصة بتصوير الأوراق النقدية قيمة الرشوة المتفق عليها مع الموظف الذي جاء إلى الموعد ومباشرة بعد قبض المبلغ ووضعه في الجيب تم اعتقاله وتصفيده ونقله إلى المنطقة الإقليمية للأمن بالخميسات والتي يخضع فيها للتحقيقات المعمقة بناء على تعليمات النيابة العامة ونشير هنا ان الموظف المعتقل ادى مؤخرا القسم ليقوم بالاشراف على التدقيق في الحسابات الخاصة بالمؤسسات التعليمية وحسب الاخبار المتداولة فان المنصب الذي تحصل عليه في سرية تامة لا يستحقه اطلاقا لان الشروط المطلوبة قانونيا واداريا لا تتوفر فيه مما يورط الاكاديمية في هذه القضية، مباشرة بعد اعتقال الموظف متلبسا وشيوع الاخبر في الادارة احس العديد من الموظفين المقربين منه بالخوف والرعب، وهناك روايات اخرى تذهب في اتجاهات حول طريقة اعتقال الموظف والتوقيت والساعة .
يشار هنا أن ثمة موظفين بمديرية التعليم تحوم حولهم العديد من الأسئلة عن مصدر الثروة التي اصبحوا يتوفرون عليها وهل يوفرها الراتب الشهري الذي لا يتجاوز 6000 درهم والأنكى انهم يتحدرون من عائلات فقيرة ومنهم من اشتغل في محلبة إلى حدود الأمس .
![]()

والله إننا لنرتاح حينما يُقبض على مفسد مرتشي ، لأنه جرثومة في جسم الإدارة المغربية و ثقب في ميزانيتها . يعرقل عجلة التقدم و يقتل الروح الوطنية .