لا مترشح في المستوى لحزب المصباح باقيلم الخميسات

يعاني حزب العدالة والتنمية بإقليم الخميسات من التشتت والتشرذم مند الاستحقاقات الأخيرة لعدم الارتباط بالساكنة التي منحته الشرعية لأكثر من ولاية  وانتقاما لانحراف الخطاب صوتت القوة الناخبة ضد مجموعة أسماء عمرت طويلا في الجماعة الترابية ولم تحقق أي شيئ باستثناء انتقال أغلبية ممثلي الشعب من وضع اجتماعي إلى آخر اكثر دفئا ومردودية منهم من سقط و انتقل الى مدن اخرى بدل الارتباط بالمنطقة التي منحته الموقع السياسي هذه المعطيات الدقيقة خلقت وتخلق في الآونة الأخيرة ارتباكا تنظيميا ظاهرا بعدما انفرطت اللحمة وانسحاب أسماء كثيرة بل ان غياب قطع الغيار قادر على المنافسة وتحقيق الطموحات السياسية جعل الحزب يتردد في اختيار مترشح للاستحقاقات المقبلة لأنه يفهم جديا اللعبة السياسية و يعرف أن أي اختيار سيكون مصيره الفشل أمام الأسماء التي تقبض على خيوط اللعبة بدائرتي الخميسات والماس وكذا تيفلت الرماني التي تعتبر قلاع محفظة .

فالحزب على المستوى الإقليمي لم يعد قوة استقطاب وجدب وغير قادر على استعادة البكارة السياسية بسبب أزمة الثقة العميقة وانكماش الامتداد على مستوى الجماعات الترابية التي لم تعد الخطابات المغلفة بالدين تستهوي الناخبين الذين منحوا الحزب فرصة حقيقية ليترجم البرامج الانتخابية ألي تنمية مستدامة وتطهير الإدارة من الفساد والتبذير العشوائي لأموال الشعب في صفقات مغشوشة لكنه فشل في تحقيق تطلعات الساكنة.

الحزب افلس في السنين الاخيرة على المستوى الاقليمي ولا يمكن باية حال من الاحوال ان يستعيد اشعاعه ولا يمكن ان يحقق النتائج المرجوة و(يخطف) مقعدا بغلمانيا بسبب التذمر الجماعي والاخطاء القاتلة التي ارتكبت من طرف ممثلي الحزب في الجماعات الترابية ولا داعي لاستحضار عشرات الاسماء التي خذلت نفسها والحزب والشارع بل منهم من اصطف الى جانب رموز الفساد السياسي والمالي وصام الدفاع عن قضايا الساكنة ومنهم من تحول الى موظف شبح طيلة 18 سنة بحرمان التلاميذ من التدريس هذه المنزلقات نسفت بكل قوة الخطاب الديني للحزب الاسلامي ظاهريا فقط والممارسة تكشف العديد من التناقضات التي عجلت بانكماش الاطار السياسي وانفراط لحمته وعرف تراجعا كبيرا في عدد المنخرطين والمناضلين بل انه اختفى من الساحة نهائيا ولم يعد يشارك ولا يساند الساكنة في الوقفات الاحتجاجية ولا الترافع عن القضايا المشتركة في قبة البغلمان وعيا بالمهمة السياسية وليس رفعا للحرج .

تجربة حزب الباجدة في الاقليم خاصة بجماعة الخميسات خلف تركة ثقيلة من ملفات وقضايا غض عنها الطرف نظير الوداديات والتجزءات السكنة والمناطق الخضراء ( حي السلام نموذجا) التي ساهم في اعدامها الى جانب ملفات متنوعة بتنوع التدخلات المحتشمة والمباركة في اغلب الاحيان، فالقوة الناخبة لا تنسى الخذلان ولا يمكن لاي خطاب سياسي ان يشفع للمنزلقات السابقة لان الناخب اصبح اكثر وعيا بالحزب الذي ظل قبض الحكومة لولايتين ولم يستطع الارتباط الوثيق بالشعب بل حتى القضايا الوطنية عاكس اختيارات القاعدة العريضة والانكى انه لم يقدم اعتذارا عن الاخطاء بحثا عن المصالحة وابراء الذمة.

فهل من العقل والحكمة ان يمنح الناخب صوته لمترشح العدالة والتنمية لانه يستعمل خطابا دينيا وهذا التكتيك السياسي لا يمكن ان يخلق رجة سياسية في منطقة محفظة من متشرحين يتحدرون من المنطقة ولديهم امتداد عرقي وقبلي رغم انهم بدورهم لم يقدموا اي شيئ للمنطقة التي تعاني الازمات على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والعمراني والصحي والامني.

حزب العدالة والتنمية لم يعد بالقوة المحترمة وان ترشيح أي اسم سيكون مغامرة معروفة نتائجها مسبقا إلا إذا كان الحزب يتجه إلى الترشيح النضالي لسد الفراغ والتغطية المسموحة من وزارة الداخلية تجنبا للوقوع في تبعات القوانين الانتخابية .

Loading

Share
  • Link copied
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (Number of characters left) .