عائلة بجماعة تيداس تعرف من أين تؤكل الكتف

موظف بسيط في ثانوية الياسمين بالخميسات استطاع بما له من علاقات أخطبوطية تمكين عشرات من أفراد العائلة الكريمة من مناصب شغل في مؤسسات تعليمية بجماعة تيداس ضدا على الخيارات القانونية ومبدا تكافؤ الفرص الذي تحول إلى شعار اجوف وفارغ من الدلالات السياسية والتنموية العميقة.

اذا توجهت الى مدرسة ادريس الأول تجد اسم الموظف حاضرا في التعليم الاولي وان عرجت على الضعية الفلاحية المسماة (الفيرمة) تجد نفس الاسم منتصبا بقوة وكذلك الأمر في مدرسة الفرابي وفي ثانوية مولاي رشيد التي اصبح احد افراد العائلة ( منظفة) تتحكم في بعض الأساتذة وتفرض عليهم استعمال الزمن دون استشارة الاطر الادارية اضف الى ذلك تشغيل الحارس وزوجته وبناته ناهيك عن جيش الأعمام والأخوال والقائمة طويلة للعائلة المنعم عليها والتي تعرف من اين يؤكل الكتف وكيف توزع الوزيعة والمال السايب والتي تظهر  ايضا مدى تغلغل الزبونية والمحسوبية والاحتكار وحرمان عائلات كثيرة من حق مماثل.

نعتقد ان المدير الاقليمي للتعليم  خالد زروال عليه وقف حد للممارسات المشابهة التي تحرم شباب عاطل من فرصة شغل انطلاقا من ان الشغل حق للجميع وليس حكرا وحصرا على عائلات مقربة تعرف كيف تلوي عنق القانون وكيف تستغل الثغرات لخدمة الاطماع الضيقة.

Loading

Share
  • Link copied