ما تزال قضية استغلال المنصب الاداري والنصب والاحتيال على المواطنين بعمالة الخميسات يكشف ملابسات خطيرة تورط جهات متعددة ظلت تمارس اللامبالاة وغض الطرف الى ان استفحل الامر وبدا الضحايا يطرقون ابواب القضاء بحثا عن الإنصاف واسترداد مبالغ مالية دفعت لتحقيق مصالح خاصة.
في الاسبوع الحالي تم القاء القبض على متدربة عملت في قسم العمل الاجتماعي والاقتصادي بعمالة الخميسات وتورطت في عملية نصب على مرتفق في مبلغ 9 ملايين سنتيم للتدخل لتوظيف احد افراد العائلة في منصب عون سلطة…؟ لكن المتغيرات التي شملت مسؤولي العمالة اغلقت الثغرات والمنافذ مما شكل صفعة لتجار الذمم والذين وجدوا انفسهم ملزمين بارجاع المبالغ المالية المتحصلة من الوعود الفارغة او مواجهة العدالة.
ضحية المتدربة الاحقها اكثر من شهر ليشهادها تترجل من طاكسي صغير على مقبرة من الدائرة الأمنية حي الزهراء الخميسات تم اعتراض سبيلها الى حين قدوم دورية امنية وادعت امام جمهرة المتفرجين انها تتعرض لمحاولة اختطاف غير ان الادعاءات الفارغة انهارت تماما حين تم الكشف عن اسباب الاشتباك الذي له علاقة مباشرة بشكاية تقدم بها الضحية الى جهات مختلفة لاسترجاع مبلغ مالي مهم دفعه لتوظيف احد اقاربه.
المتهمة انهارت اثناء القبض عليها وادعت اصابتها في اطراف الجسد تم نقلها الى المستشفى الاقليمي لتشخيص وضعها الصحي ثم نقلت الى المنطقة الامنية لاجراء تحقيق مفصل بامر من النيابة العامة.
المتهمة قدمت امام القضاء وتم إيداعها السجن بتهم متعددة وحتما فان التحقيقات التي تباشرها الجهات المعنية ستسقط المزيد من المتورطين علما انها القضية الثانية التي تتفجر في عمالة الخميسات خلال شهر ونصف الشهر.
الفضل كل الفضل في كشف ملابسات النصب والاحتيال يعزى لرئيس قسم الشؤون الداخلية الذي اغلق جميع المنافذ والثقوب في وجه المتآمرين على مصالح المواطنين والادارة الترابية، ونعتقد ان المزيد من الحصار سيدفع باقي الضحايا الى طرق ابواب القضاء.
![]()
