الاتحاد الزموري للخميسات وضرورة تطهير النادي الكروي

اصبح لزاما على الجماهير والغيورين المطالبة بابعاد الفاشلين من الوعاء الرياضي الذي يتلاشى سنويا لاسباب لها علاقة بترامي اسماء لا تفهم في الكرة الا المسك بدفة التسيير ضدا على الخيارات الماتحة الكفيلة تقديم الفارق رغم الهوائم وسقوط النادي في قعر مظلمة.

حسن الفيلالي فشل في الحفاظ على النادي الكروي في قسم الصفوة لجهله الكامل بطبيعة الوعاء الرياضي الذي يحتاج إلى الخبرة والتجربة واختيار مكتب يفهم في طبيعة المسؤولية ولا حاجة لأشخاص يفهمون في رفع الأيدي و الولاء المبستر للحفاظ على الشخص الذي مكنهم من التواجد في مؤسسة رياضية تحتاج إلى الكفاءات والكوادر القادرة على تسجيل نتائج تخرج الفريق من عنق الزجاجة.

النادي الزموري يصارع للخروج من أقسام الهواة بأدوات مهلهلة ومخرجات ناقصة بعدما كان يشكل فريقا نموذجيا يتوفر على موارد بشرية مهمة ويسجل نتائج تعكس بعمق الاستغلال الجيد للمواهب المحلية هذه الأخيرة التي لم تعد تشكل سوى نسبة قليلة بالنظر إلى إغراق الفريق بلاعبين انتهت صلاحيتهم مند سنوات لكن يتم التعاقد معهم لأسباب واضحة تستفيد منه طبعا الجهات المتعاقدة.

حان الوقت لتظافر الجهود وتقوية جبهة العاطفين والجماهير من اجل  خلق قوة اقتراحية لتغيير المواد البشرية المكلفة بتدبير وتسيير النادي الكروي الذي يستهلك الملايين سنويا ولا ينتج سوى الهزائم والاستعانة بالغرباء بدل الاستعانة باللاعب المحلي المقصي بسبب الحصار والتصورات الخاطئة.

كما انه على المسؤول الاول بالاقليم  المبادرة وفتح النقاش عن اسباب سقوط النادي الى قسم الهواة من منطلق ان النادي الزموري يوفر عشرات الفرص للشغل وانه ليس من مصلحة جهة معينة استغلال المؤسسة الكروية في تحقيق تطلعات شخصية.

Loading

Share
  • Link copied