شاب يتم سحبه من المنزل بحي سيدي غريب الخميسات ويتم تمزيق جسده بالسيوف وسرقة دراجة نارية في واضحة النهار وتركه مغميا عليه مدرجا في الدماء إلى حين حضور سيارة الإسعاف ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاجات.
تم الاستماع إلى الضحية ( م-م ) في محضر رسمي وقدم أسماء العصابة المعتدية وهناك شهود على الواقعة الخطيرة التي تؤكد بالجزم والقطع ان الاعتداء الهمجي مدبر سبقه تخطيط محكم من طرف الفاعلين الذين سحبوه خارج المنزل وانهالوا عليه بالسيوف في مناطق متفرقة من الجسم وتركوه مغميا عليه.
الضحية تحصل على شهادة طبية فيها من العجز 27 يوما وتم رتق الجروح الغائرة على مستوى الرأس والأيدي ولاتزال حالته الصحية غير مستقرة بسبب فقدان كمية كبيرة من الدماء.
أسباب الاعتداء تبقى مجهولة لكن جميع الفرضيات ترجح ان السطو على الدراجة النارية المحرك الأساسي لاعتقاد أفراد العصابة لربما أن الدراجة بدون وثائق قانونية مما ددفعهم الى سلك المنحى الاجرامي.
على أي فالتحقيقات التي تباشرها الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية كفيلة بأظهار الحقيقة فور اعتقال المتورطين في الاعتداء الهمجي على الشاب الذي لا يزال طريح الفراش ويحتاج الكثير من الوقت لاسترجاع انفاسه.
الانكى ان والدة احد المعتدين المفترضين تقدمت الى العائلة للعفو على الابن واعتباره غير مشارك في العملية الاجرامية بهذه السهولة كان الضحية أصيب بخدوش في جسمه وليس إلى طعنات قوية بالأسلحة البيضاء.
![]()
