مندس في الاعلام بالخميسات يتقرب من المسؤولين للابتزاز

علاقة مسؤولي العمالة وكذا الأجهزة الأمنية والمصالح الخارجية مع الصراصير المندسة في الإعلام علاقة ملتبسة يجب الاحتياط منها فهؤلاء الجهلة يستثمرون العلاقات مع مسؤولي الإدارات بحثا عن القيمة لممارسة اعمال حقيرة ودنيئة ومرامي لا تبرح الابتزاز والتسول والسمسرة و الوساطة وغيرها من الإكراهات التي تسقط عشرات الضحايا.

التصرفات الفجة لمنتحل صفة صحافي مهني والذي يدعي علانية انه صاحب جريدة ( الدوخة الجديدة ) التي لا تتوفر على أية وثيقة لكنه ضليع في التقرب والتزلف من المسؤولين لممارسة نشاطه الارتزاقي ففي اغلب الجلسات في المقاهي  يؤكد بصريح العبارة  أنه يربط علاقة وطيدة مع الكاتب العام للعمالة ومدير الديوان وقادر على التدخل لقضاء مصالح المرتفقين بل أن العقل المخروم لمنتحل مهنة ينظمها القانون يقوم بالتقاط الصور من داخل الاجتماعات الرسمية وحضور المناسبات الوطنية لإيهام الضحايا بانه ذا شان عظيم بدليل انه تم تمويل مشروع مذر للدخل لكنه تلاعب وتحايل على اللجنة وقام بشراء سيارة من اموال المشروع الملكي للتنمية البشرية.

ونعتقد انه على المسؤولين بالعمالة وباقي القطاعات العمومية والجماعات الترابية الاحتياط ووضع مسافة من هذه العينة المنتسبة قهرا وعسفا لمهنة المتاعب وعلى الكاتب العام وكذا مدير الديوان مراجعة طريقة التعاطي مع الصراصير المندسة في الاعلام حفاظا على سمعة المؤسسة وسمعة رجالات الدولة ومنعا لكل اشكال الاستغلال الفج للتعامل الإخلاقي والاجتماعي.

Loading

Share
  • Link copied