بعد سحب تسيير ملاعب القرب من بعض المحسوبين على قدماء لاعبي الاتحاد الزموري الذين راكموا ثروات مهمة بتسعير استفادة الفرق الرياضية من خدمات الملاعب مقابل 100 درهم للساعة الواحدة ،هذه العائدات المهمة التي استمرت طوال سنين دون تقديم الجهات المشرفة تقارير ادبية ومالية لمعرفة اوجه صرف تلك الاموال وهذه قضية اخرى تحتاج الى توجيه شكايات الى الجهات المختصة لفتح تحقيق.
مناسبة هذا الحديث الخطوة التي اقدم عليها العامل عبد اللطيف النحلي كما اسفلنا وكانت الجماهير الرياضية تنتظر المزيد وتمتد يد المسؤول الاقليمي الى نادي الاتحاد الزموري الذي يصرف الملايين شهريا على منتوج كروي متعثر لا يتلائم وحجم الميزانية المبذرة سنويا.
فرئيس النادي الزموري حسن الفيلالي الذي بفضله وموهبته الفذة والكبيرة في التسيير الارتجالي انحدر الفريق الى قسم الهواة وبدل الانسحاب وترك دفة التسيير للعارفين والفاهمين لمتطلبات الرقي بكرة القدم لا يزال يصر على تشتيت الفريق واغراق النادي في قعر مظلمة لارضاء طموحه السياسي وخوفا من فتح الملفات القديمة للملايير المصروفة طيلة 14 سنة تقريبا على النادي الذي يصارع للبقاء في الدرجة الثالثة بعدما تم افراغه من اللاعب المحلي واستقدام قطع غيار متقادم من خارج الاقليم.
مؤخرا تم اغراق النادي بعشرات المستخدمين الذين تصرف عليهم اموالا شهرية مهمة تفوق الامكانات المادية لميزانية الفريق الذي يعيش على الاعانات من الجامعة وبعض الجماعات الترابية والاغلبية لا تستطيع تقديم الفارق ولن تساهم بالنهوض بالكرة الزمورية اللهم ترضية بعض النابحين والحياحة اصحاب الجثث المتعفنة والمتحللة الذين يستهلكون ولا ينتجون سوى المطبات والروائح الكريهة .
فالرئيس والحلقات المقربة منه تعتبر النادي ملكية خاصة لذلك يحرسون على اسكات الاصوات المنتقدة لطريقة تدبير النادي وصرف الملايين شهريا على اطقم إدارية تحتاج إلى دورات تكوينية في طريقة التعاطي مع اللاعبين والجماهير المحبة للفريق والمتعطشة للنتائج الإيجابية وعودة النادي الى فرق الصفوة وهذا لن يتأتى طبعا إلا بعملية تطهير افقيه وعمودية وابعاد جميع الفاشلين الذين ساهموا في إغراقه بل ومحو تاريخه المشرق خدمة للاطماع الشخصية.
![]()
