حديث عن منع بغلمانيين ورؤساء جماعات من الترشح

مع اقتراب الاستحقاقات الدستورية بدات تنتشر العديد من الاراء وتنسج بعض المواقف المتقدمة على ضوء القضايا المطروحة على انظار محاكم جرائم الاموال التي باشرت التحقيقات مع بغلمانيين ورؤساء جماعات من كلتا الدائرتين باقليم الخميسات.

التحقيقات التي تباشرها الفرقة الوطنية مع البغلماني ورئيس المجلس الاقليمي السابق محمد لحموش وكذا محمد شرورو البغلماني ورئيس جماعة والماس اضافة الى البغلماني ورئيس جماعة عين سبيت رحو الهيلع ورئيس جماعة سيدي علال البحراوي الوردي والبغلماني في الغرفة الثانية وحسن الفيلالي البغلماني ورئيس النادي الزموري لكرة القدم ناهيك عن رؤساء جماعات ترابية تلاحقهم شبهات تبديد اموال عمومية واستغلال النفوذ بناء على التحقيقات المنجزة من طرف مفتشية وزارة المالية والمجلس الاعلى للحسابات.

اسماء كثيرة تطالها التحقيقات وتبوث تورطها في استغلال المنصب السياسي للاثراء غير المشروع وتبديد اموال عمومية في مشاريع فاشلة نظير الملاعب والطرقات وتجهيز الواجهات الامامية للجماعات الترابية وبناء الابار واقتناء مركبات والتعاقد مع شركات ومقاولات خارج القانون وهي تهم معززة بالادلة والوثائق التقنية المنجزة على ضوء المعاينة التي تخاصم بشكل واضح المسطر في دفتر التحملات.

التحقيقات وصلت الى المراحل الاخيرة بعد استدعاء جميع المتهمين في الملفات الى جلسات التحقيق مما يعني ان المحاكمات بدات وان الافلات من العقاب لم يعد ممكنا بناء على متابعات قوية للمتورطين في جرائم الفساد السياسي والاداري على المستوى الوطني منهم وزراء وبغلمانيين ورؤساء جماعات وموظفون من مختلف المؤسسات العمومية الذين يقبعون في السجون واخرون ينتظرهم نفس المصير وهذه الاشارات القوية كفيلة بردع المتامرين على الشعب وعلى مصالحه الانية والمستقبلية.

في اقليم الخميسات الذي يعد مرتعبا خصبا للفساد والتزوير والنهب والاختلاس يشعر المواطن العادي بالارتياح الشديد بعد المتابعات القضائية للبغلمانيين ورؤساء جماعات ترقوا اجتماعيا بفضل التزوير واستعماله وتبديد اموال عمومية في مشاريع ورقية وينتظر الراي العام الاقليمي بشغف معاقبة هؤلاء ليكونوا عبرة واعلان نهاية جرائم التطاول على المال العام باستغلال المنصب السياسي.

ان محاكمة المتهمين في قضايا الفساد تعتبر نهايتهم السياسية وان المنع من الترشح للانتخابات المقبلة يطالهم حسب الاخبار المتداولة مما يعني ان الاقليم سيتخلص من عشرات المتهمين ومن على شاكلتهم مما سيساهم لا محالة في تطهير الحقل السياسي من الشوائب والاصنام التي عمرت طويلا في المشهد السياسي المخروم بالمنطقة.

Loading

Share
  • Link copied