صراعات قوية في حزب الاحرار حول وكلاء اللوائح بدائرة الخميسات

اشتدت صراعات قوية خفية بين اتباع حزب الحمامة حول وكلاء اللوائح البغلمانية والجماعية في كلتا الدائرتين باقليم الخميسات وظهور اسماء شابة تحاول مزاحمة ومنافسة صقور الحزب بالمنطقة الذين تخشبوا فوق كرسي المسؤولية الحزبية ولم يقدموا اية اضافات طوال عقود من الزمن للمنطقة التي منحتهم الامتيازات والمكانة والنفوذ.

في دائرة الخميسات والماس هناك صراع رباعي او خماسي حول وكيل لائحة البغلمان وكذا المجلس الجماعي للخميسات الذي يستقطب عشرات الحالمين من الشباب الذين يسابقون الزمن من اجل الانخراط في العملية الانتخابية المقبلة ليس حبا في المدينة المنكوبة لكن بحثا عن الثراء والجاه والنفوذ مما سيؤدي حتما إلى تشرذم المجال السياسي الذي يعاني من اكراهات متعددة.

السباق للظفر بوكيل لائحة حزب الحمامة للبغلمان انحصر بين رئيس جماعة مجمع الطلبة ورئيس جماعة الكنزرة وكذا مستشار من غرفة الصناعة التقليدية ومستشار اغلبي بجماعة الخميسات بعد انسحاب البويغماني الذي يعاني من مضاعفات صحية.

المنسق الاقليمي للحزب فرض شروطا على مترشح جماعة الخميسات الذي رفض التدخل في اللائحة الجماعية والبغلمان بمبرر انه قادر على اختيار الاسماء المناسبة التي يمكن ان تعزز حظوظه في الفوز لكن منسق الحزب اصر على موقفه- موقف الحزب- مما دفع المتشرح اللامنتمي الى الانسحاب بهدوء دون ان يقطع شعرة معاوية مما يعني أن المجال يبقى مفتوحا لاستقطاب وجوه جديدة قادرة على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة للظفر برئاسة الجماعة الترابية التي خاصمتها التنمية والمبادرة في معالجة اشكالات الساكنة ليبقى الصراع محصورا بين رئيسي جماعة الكنزرة وجماعة مجمع الطلبة وعضو غرفة الصناعة التقليدية القريب جدا من حسن الفيلالي عضو المكتب السياسي وغالبا ما يشاهد بمعيته خصوصا في المباريات الرياضية ويتكلف باستقبال الضيوف وتحضير الحلويات والشاي المنعنع.

عضو الصناعة التقليدية حسب الاخبار المتسربة من مطبخ الحزب يحظى باحترام الجميع ويمكن ان يكون بديلا عن البويغماني لقيادة سفينة الحزب في الانتخابات الجماعية وسيبقى الصراع على لائحة البغلمان محصورا بين رئيس جماعة مجمع الطلبة الفوزي ورئيس جماعة الكنزة الصادقي وكلاهما من الشباب اللذين استقطبهما الحزب في الاستحقاقات السابقة ، ويرى مقربون من الدائرة السياسية الاقليمية ان رئيس جماعة مجمع الطلبة الفوزي سيكون رهانا جيدا ان لم يظهر في السماء اسم اخر يزاحم باقي الاسماء التي يتم الدفع بها للتنافس على المقاعد البغلمانية والجماعية وهي اسماء يتم اسقاطها بالمظلة دون ان تكون لها علاقة بالحزب ولا علاقات اجتماعية مما سيفتح الباب على التفكك وتغيير اللون السياسي وكذا المزيد من التدافع والهرولات والتحالفات المرحلية لتشكيل قوة ضغط كفيلة بالعودة الى القواعد الحزبية لتفعيل الخيارات الديمقراطية الداخلية في اختيار المترشحين للاستحقاقات الدستورية.

Loading

Share
  • Link copied