حياحة الاتحاد الزموري يلتزمون الصمت

قبل الجمع الاخير للاتحاد الزموري ظهرت العديد من الاصوات المنددة والمتهمة للمكتب غير الشرعي باغراق النادي وهدر الملايير على منتوج رياضي لا يستجيب لتطلعات الجماهير العريضة وهي مرتكزات وثقوب  تسلل منها ( الحياحة ) باشهار ورقة الغيرة و الدفاع عن المصلحة العامة للنادي الزموري وكله طبعا لاثارة القلاقل وممارسة التهييج والتاجيج  بحثا عن البقشيش والطبطبات وهو ما نشاهده ونعاينه هذه الايام حين تم تدجين واحتضان احد الحياحة البارزين الذي تم استقطابه ومنحه عملا في المكتب بل ان ثمة عضو اصبح يلازمه في الذهاب والاياب وينقله بالسيارة ويجالسه في المقاهي لربما يحاول خلق جبهة للاطاحة بالرئيس الفيلالي الذي يعاني من اكراهات متعددة لها علاقة بالصفقات العمومية .

زعيم الحياحة يعيش ازهى ايام عمره ويرى نفسه شخصية مهمة مرغوب فيها وذات قيمة لا تضاهيها اية قيمة كلما توصل براتب شهري بل انه قطع علاقاته برفاق الامس الذين صنعوا منه صوتا مسموعا وقوة ضاغطة فتحت له الباب للتسلل الى ادارة النادي.

اخبار كثيرة تفيد بان زعيم الحياحة تحول الى ورقة محروقة لا تستسيغه الجماهير الزمورية وقريبا سيتم التخلص منه بعدما تم افراده وهذه حقيقة لا غبار عليها وما عليه سوى الرجوع الى الوراء ويستعرض الاسماء الكثيرة التي تمت التضحية بها بجرة قلم  لانها سلكت منطق التملق والانبطاح  والارتباط بالاشخاص بدل الارتباط بالنادي الغارق في الفشل والنتائج السلبية التي رمت به الى قعر مظلمة .

ان صمت الحياحة وعدم اثارتهم للقلاقل والمناوشات يؤكد بالملموس ان حسن الفيلالي سخي في توزيع العليق وتعليق المخلاة لكل حياح لايرى ابعد من المصلحة الخاصة.

Loading

Share
  • Link copied