من ضمن الاشكالات التي ستواجه العامل الجديد ملف الواداديات والتجزءات السكنية التي تعاني من تلاعبات قوية تتمل بالاساس في الابتزاز والتجارة في البقع الارضية المخصصة للمواطنين الذي هدمت منازلهم في اطار محاربة السكن غير اللائق.
ومن المعلوم ان الاحياء الهامشية تم محوها مند قرابة 3 سنوات ولا تزال الاحياء المستفيدة من مشروع الهيكلة معطلة مما فتح الباب على مصراعية لبعض السماسرة من التلاعب بحقوق المستفيدين عبر فرض شروط مجحفة وغير قانونية للتوصل بالتسليم النهائي.
وهناك خروقات كثيرة شهدتها عمليات الهيكلة في كل من احفور المعطي ولالة رحمة وباقي الاحياء المهدمة والتي ينتظر المهجرين منها سكن لائق للتخلص من تبعات السومة الكرائية وغيرها من المصاريف التي انهكت الغالبية العظمى من الساكنة وهذا المعطى تعاني منه اغلب الوداديات التي تحولت الى وسيلة للتربح والارتزاق.
ويرى بعض المواطنين انه لو تم فتح ملفات الوداديات والتجزءات السكنية والخروقات المرافقة فان عشرات الاسماء المتورطة ستسقط في اديي العدالة وهذا ما يعول عليه اغلب المتضررين من هدم منازلهم دون وضع خطة للايواء ودخول السماسرة على الخط مما رفع من قيمة البقع الارضية الفارغة واهدار المزيد من الوقت وتضييع مصالح الساكنة التي تبحث عن قبر الحياة.
![]()
