بقايا مركز استشفائي إقليمي بالخميسات

لم يعد المركز الاستشفائي الإقليمي بالخميسات يحمل من مواصفات المؤسسة الصحية سوي الاسم ويافطة ممتقعة وباهتة، مناسبة الحديث افتقار أكبر مؤسسة صحية بالإقليم لأساسيات العمل اليومي فما معنى شلل قسم الأشعة بعد دخول كل أجهزته في عطالة مقصودة لأكثر من أسبوعين خدمة للمختبرات الخاصة المجاورة التي يدفع اليها المرضى من قبل السماسرة، وما معنى اقتصار خدمات قسم التحليلات الطبية على تحليلتين أو ثلاث فقط علما أنه يتوفر على العشرات منها يحرم منها المرتفقين ويدفع بهم نحو المختبرات سالفة الذكر التي تمتص دماء المرضى .

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد بل تجاوزه في تراجع خطير على مستوى الخدمات الطبية التي يقدمها هذا المركز متمثلة في توفر قسم المستعجلات على كرسي متحرك وحيد لنقل طوابير المرضى وسط مشهد نقل عدد كبير من المرافقين لذويهم فوق الأكتاف، وما يعمق من هذا الوضع الكارثي اختزال عدد من الأطباء الأخصائيين تحديدا عدد ساعات العمل القانونية في ساعتين يوميا فقط حتى يتسنى لهم قضاء ساعات مديدة بالمصحات الخاصة َترك طوابير المرضى في الانتظار.

ما بات عليه المركز الاستشفائي الإقليمي اليوم يستدعي إيفاد لجن مركزية وفتح بحث في كل الاختلالات السالفة وأخرى نعمل على تجميع المعطيات المرتبطة بها، مقابل ذلك لا يعول المتضررين من المرضى على السلطات الإقليمية وتحديدا عامل الإقليم منصور قرطاح الذي عمر سنوات بالإقليم من دون أن يغير شيئا من هذا الواقع المرير.

Loading

Share
  • Link copied