مركز تسجيل السيارات وضرورة افتحاص ثروات الموظفين

اذا كان القزم الذي كلف سابقا باحضار الشاي للموظفين تحول الى واحد من اعيان الاقليم يمتلك ضيعات فلاحية وعقارات وفيلات وارصدة بنكية في اكثر من مؤسسة ناهيك عن تسجيل اجزاء من الثروة في اسم الزوجة والاخوة خوفا من المحاسبة.

القزم ليس بمفرده الذي جمع ثروات خيالية بالطرق الملتوية بل هناك المسمى عبيدات رما الذي استثمر الاموال المتحصلة بطرق غير مشروعة في شراء الاراضي الفلاحية في جماعة ايت اوريبل اذ استطاع اقتناء عقار تتجاوز مساحته 3 هكتارات يحتوي على اشجار الكرم اضافة الى السيارات الفارهة وشقق في الرباط وطنجة والعرائش ووجدة حيث سبق ان تورط في قضية توظيف شابين تم فصلهما بسبب الارتشاء.

في السنة الماضية تم ضبط سيارة في جماعة البحراوي لا تتوفر على اية وثيقة واثناء التفتيش الذي قامت به سرية الدرك الملكي تم ضبط عشرات رخص السياقة موقعة على بياض ليتم فتح تحقيق من طرف الجهات المختصة بالرباط حيث تم استدعاء المتهم في القضية التي لا تزال مفتوحة على جميع الاحتمالات وبدل ان يروعي لا يزال يمارس التجارة في حقوق المرتفقين.

مركز تسجيل السيارات تحول الى مركز للجباية  وطلب الاتاوات من طرف بعض  معطوبي الضمير واستفزاز المرتفقين وتعطيل مصالحهم لدفعهم الى الاستجابة للممارسات الرعناء التي سبق ان تم اعتقال مجموعتين من الموظفين  للتورط في تسجيل سيارات مسروقة وايداعهم السجن لكن هذا  الاجراء القوي والتطهيري  لم يردع بعض  الحلقات التي تتفنن في فرم المرتفقين  وهي ممارسات تحتاج قطعا الى تدخلات الجهات المختصة في الوزارة المعنية وكذا السلطات الاقليمية التي تتفرج على الوضع المسيئ للادارة والشعارت التي ترفعها الحكومة والتي لا تبرح الاصلاح والتغيير وربط المسؤولية بالمحاسبة لكن الواقع يكذب الشعارات الفارغة.

Loading

Share
  • Link copied