رئيسة المجلس الاقليمي للخميسات الوردي لا تزال منكمشة ومنطوية على ذاتها وغير قادرة على اتخاد القرارات المهمة التي تخدم الصالح العام لان المنصب على ما يبدو اكبر منها بكثير لذلك لم تستطع تقديم الفارق كما ان دورها في المشهد السياسي الاقليمي باهت ولا يتعدى حضور الاجتماعات ودورات المجلس .
فبعد مضي ثلاث سنوات من عمر المجلس المسير تحول بعض الموظفين الصغار الى المتحكمين في القرارات ويوجهون الرئيسة حسب ما يخدم مصالح الحلقات المقربة بل يتحكمون في كل كبيرة وصغيرة ونخص بالذكر هنا موظف سلم 5 الذي حول سيارة الشعب الى سيارة عائلية تشاهد يوميا مركونة امام المنزل السكني.
فالموظف لم يعد يخاف المسائلة والمحاسبة بل تراه يستعمل السيارة بدون التوفر على رخصة القيام بالمهمة لفائدة المؤسسة الدستورية ايام السبت والاحاد ويجوب الطرقات والشوارع بكل حرية لانه يعرف ان المجلس غائب ومغيب كلية وحتى المعارضة التزمت الصمت.
فرئيسة المجلس الاقليمي عاجزة -هذا امر لا نقاش عليه- عن وقف التسيب واستغلال سيارات الشعب في قضاء المارب الخاصة، اما ما يتعلق بالتعاطي مع ملفات الاقليم والجماعات الترابية فتلك الطامة الكبرى، فالتكلفة الاجمالية لاستغلال سيارة الشعب اكبر بكثير من الخدمات التي يقدمها الموظف.
ماذا يفعل مسؤول سياسي فاشل في منصب يستهلك ولا ينتج، الا يرى انه يضيع مصالح الجماعات الترابية الا تحركه الغيرة ويخجل من نفسه على تعطيل التنمية الشمولية… حقيقة لو كان هناك شعب زموري حقيقي لما راينا رؤساء ضعاف لا يفرقون بين المصلحة الخاصة والمصلحة العامة ولما تكاثر هؤلاء الاستغلاليين.
![]()
