غريب أمر مسؤولو قطاع التربية بالخميسات الذين يدبرون الدخول المدرسي بمنطق الملاسة والكرماطة في تضارب صارخ من كل مجهودات وتوجيهات الوزارة في هذا الشأن.
وإلا ما معنى أن تتزامن أشغال البناء والهدم والردم مع انطلاق الدراسة وتحديدا بمؤسسات الريادة، أين كانت النيابة بمديرها ورئيس قسم البنايات بها خلال شهر غشت لتفادي اختلاط التلاميذ مع العمال والحرفيين والمتلاشيات في مشهد مقزز بئيس عرقل الانطلاقة الفعلية و الطبيعية للدراسة بمؤسسات الريادة.
ما حدث ويحدث باعدادية الزيتون وابتدائية سعد بن ابي وقاص وثانوية سيدي علال المصدر التي انتقل إليها مدير قادم من ثانوية بتيفلت وجد نفسه داخل أوراش مفتوحة لم تنفع حنكته وتجربته في فهم وهضم ما يقع.
ما يجري بهذه المؤسسات وما يرافقه من ضياع الزمن المدرسي للتلاميذ يستوجب ربط المسؤولية بالمحاسبة من خلال فتح بحث في الموضوع وترتيب الجزاءات في حق المخالفين للتوجيهات الوزارية ما يفرض على منصور قرطاح عامل الإقليم التدخل لممارسة مهامه عبر استفسار مدير القطاع عن هذه الاختلالات.
![]()
