تستقبل دائرة المعمورة للامن على مدار الاسبوع مئات المرتفقين من الاحياء المجاورة لتقديم طلبات انجاز البطائق الوطنية وسحب شواهد السكن وتلقي الشكايات والاستماع الى الضحايا والقيام بحملات تمشيطية لاعتقال المبحوث عنهم رغم قلة الامكانات المادية والبشرية من سيارات ورجال امن،
فرجل الامن بدائرة المعمورة يقوم باكثر من مهمة في اليوم الواحد وتمتد في بعض الاحيان لعشرات الساعات واكثر وهذا المعطى يزيد من متاعب واعباء رجالات الشرطة مما يستدعي والحال هذه تطعي م المرفق بموارد بشرية اضافية للاستجابة للمتطلبات اليومية وتقديم خدمات اكثر جودة.
الحديث عن التعامل واستقبال المرتفقين بما يليق يعكس قطعا تفعيل مفهوم تقريب الادارة من المواطنين وكذا التجسيد الفعلي لشعار( الشرطة في خدمة الشعب ).
ان القاء نظرة خاطفة على تعاملات الموظفين مع المرتفقين يؤكد قطعا ان وضع الثقة في الشباب وذوي الخبرة والتجربة كفيل باحداث تغييرات في مؤسسات الشعب ونعتقد انه لاستمرار البدل والعطاء على الادارة توفير وسائل الراحة من كراسي ومكاتب وتجهيزات اساسية وكذا توفير لوازم العمل المكتبية من طابعات وحواسيب وناسخات وما المانع طبعا من تجهيز المكاتب بمكيفات الهواء لان الدائرة الامنية تتحول في فصل الصيف الى فرن حقيقي .
ان الدور الذي تلعبه الدائرة الامنية بالمعمورة في تقديم خدمات امنية يومية للمرتفقين بكل سلاسة ناهيك عن القيام بحملات تمشيطية في الاحياء المجاورة بغية استتباب الامن وحماية المواطنين من الجانحين واعتراض سبيل المارة في جنح الظلام وهذه الخدمات بطبيعة الحال متقدمة مقارنة مع باقي الداوئر الامنية تستحق التنويه والاعتراف الاكيد بان هناك طاقات تشتغل بهمة وضمير وطني وما احوج الخميسات الى عناصر امنية تحتكم الى القانون في جميع المعاملات.
![]()
