في اجتماع مسؤول بعمالة الخميسات اعترف رئيس قسم العمل الاجتماعي اعترافا صريحا لا لبس فيه بفشل 24 مشروعا ممول من اموال المشروع الملكي للتنمية البشرية.
اعترافات رئيس القسم ومن معه تورطه بشكل لا لبس فيه لان تمويل مشاريع فاشلة يعني ان الملفات لم تستوف الشروط المطلوبة وان الزيارات التي تقوم بها اللجنة المكلفة لانجاز تقارير مفصلة عن مدى استجابة حامل المشروع للمسطر في دفتر التحملات كلها بدون قيمة ادارية وتقنية، ويبدو جليا ان زيارات اللجنة مجرد خرجات فضفاضة مما يورط اضلعها بشكل كامل فلا يعقل ان يتم تمويل المشروع تم يعلن فشله فهذا لا يصدق لان المشروع اصلا لا يوجد الا في الاوراق ولنا ان نسال مولاهم حفيظ كيف اغفل توفر حامل المشروع على رخصة الكراء واصل تجاري وكيف ان اللجنة لم تدقق في الملفات التقنية هناك شيئ مريب في هذه العملية.
واعترافات رئيس القسم تاتي في سياق تحركات العامل الدردوري المكلف بمراقبة طريقة صرف الاعتمادات المالية للمشروع الملكي المخصص لمحاربة الهشاشة والاقصاء الاجتماعي والفقر في الاوساط الفقيرة والمعوزة على المستوى الوطني والذي توصل بملفات قوية تورط اكثر من جهة.
باقليم الخميسات هناك عدة اسئلة تحتاج الى اجوبة دقيقة ما معنى ان تستفيد الزوجات والعشيقات بل عائلة بكاملها من اموال التنمية البشرية ويتم حرمان حملة شواهد وعاطلين عن العمل تتوفر فيهم الشروط المطلوبة.
تم ما جواب رئيس القسم الاجتماعي عن حملة مشاريع بدل فتح محلات تجارية تم تحويل المبالغ المالية الى اقتناء سيارات واجهزة منزلية وعقارات والقيام بسفريات وهلم نهشا في اموال الشعب بدون مراقبة ولا تتبع ولا هم يحزنون …
ثم ما جواب رئيس القسم ايضا عن النصب والاحتيال الذي تعرضت له اللجنة المكلفة بتتبع المشاريع اذ عمد بعض محترفي النصب وتقديم بيانات كاذبة الى كراء الاجهزة وادوات تنظيم الحفلات والاعراس والكراسي والطاولات والصحون والملاعق والاغطية وكذا اجهزة الصوت لاسبوع ساعة توصلهم باستدعاءات لمرور اللجنة ويتم نقل نفس الاجهزة الى مستفيد اخر وهذه العملية القذرة مارسها بعض الصراصير المندسة في الاعلام وذيول العمل الجمعوي الذين تمكنوا من سحب الملايين بالتدليس وفبركة ملفات مخرومة.
الاكيد ان اعتراف رئيس القسم بفشل 24 مشروع تقدر قيمة الاموال المسحوبة بما يقارب 240 مليون سنتيم واكثر وهذا رقم يدين الرئيس ومن معه لان الامر يتعلق 24 ملف تمت اجازتهم وليس ملف او ثلاثة ثم اين كان رئيس القسم الاجتماعي ولجنته المنتقاة على المقاسات المبتغاة حتى يتورط في فضيحة تحتاج الى المسائلة القانونية والادارية فرئيس القسم اعترف في لقاء تواصلي وتقييمي مستعرضا في ذات الان مناطق القوة والضعف والاكراهات.
ثم هل ستكون لرئيس القسم الاجتماعي بعمالة الخميسات القوة والشجاعة لطرق ابواب القضاء ام انه مجرد تهديد لا اقل ولا اكثر كما حدث في المرات السابقة لاننا نعتبر ان اقتحام منعرجات وتجاويف هذا الملف سيجر عليه غضبا كبيرا وستنفضح ملفات اعمق.
![]()
