لا حديث في الأحياء المجاورة لإعدادية الزيتونة بمندوبية الخميسات منذ الدخول الدراسي الجاري إلا عن فضيحة انطلاق الدراسة بها وسط متلاشيات تؤثث كل فضاءاتها ومرافقها في مشهد يثير الاستفسار والتعجب، تلاميذ وتلميذات وسط أبواب ونوافذ ومتلاشيات أخرى نتقاسم معهم كل مرافق المؤسسة، عمال بناء نجارون و حدادون وكهربائيون ورصاصون حتى تخال للوهلة الأولى أنك داخل حي صناعي لتأهيل تلاميذ التكوين المهني.
فضيحة يجب أن يكون لها ما بعدها اعتبارا لتوقيت إجراء تأهيل شامل مع انطلاق الدراسة بدل شهر غشت و لكون المؤسسة رائدة وشهدت أيضا إجراء اختبارات الروائز وسط هذا الوضع العجائبي، ومما زاد الطين بلة وكشف عن سوء تسيير عميق وغير مسؤول تأشير المندوب الاقليمي على الترخيص لكل الاداريين العاملين بالاعدادية بالمشاركة في الإحصاء العام الذي انطلق بالمملكة منذ فاتح شتنبر حتى نهايته، ما يطرح أكثر من علامة استفهام عن كيفية انطلاق الدروس وسط محيط عام معرقل محبط وغير مشجع في ضرب صارخ لكل التعليمات والتوجيهات والمجهودات التي تبذلها الوزارة.
واشتكى العديد من أولياء أمور التلاميذ من الوضع الذي يدرس به أبنائهم مطالبين بفتح تحقيق في ظروف وملابسات كل الاختلالات السالفة وترتيب الجزاءات ضد كل مقصر وفي مقدمتهم المندوب الإقليمي الذي لا يخجل من نشر صور مجانبة للحقيقة وللواقع على صفحة المندوبية بمواقع التواصل الاجتماعي في محاولة بائسة ويائسة للقفز في الهواء والهروب إلى الأمام … نفس الأمر تعيشه إعدادية رائدة أخرى بإحدى الجماعات القروية القريبة من الخميسات سنعود لتفاصيله لاحقا.
![]()
