الصراصير والغذاء واثمنه المشاركين في المعرجان الشقافي

لم تفوت شرذمة الصراصير المندسة في الإعلام الفرصة أثناء الدعوة للغذاء بدار الشباب احتفالا بالجالية المغربية المقيمة بالمهجر والتي خصص لها المجلس الموقر مبلغ 63000 الف درهم لاستعراض خبثها ومكرها وجشعها اذ تناقلت العديد من الأسماء الحاضرة ان الشرذمة كانت مجهزة تجهيزا كاملا كما في المرات السابقة حين التحقوا بالموائد الدسمة وشرعوا في افتراس المأكولات والانتقال من مائدة إلى أخرى بدون خجل لملا الأكياس والجيوب والحقائب.

وقد شوهد السمسار والكسال والكبش وباقي الحلقات المندسة في الصحافة ينهبون الصحون بل ان ثمة موظفة اصيبت بعدوى السطو فتحينت الفرصة وهربت صحنين من الحلوى الى وجهة معلومة وهذا السلوك المنحط يعري بقبح طبيعة العلاجيم التي تؤتمن على المشهد الثقافي والمسرحي والجمعوي والاداري.

وبناء على المعطيات الدقيقة التي دارت في الكواليس والاستئناس بالعديد من الاسماء التي حضرت اطوار المعرجان الشقافي فان اغلب المشاركين في السهرات نالوا نصيبهم  من المال السايب حسب علاقة كل ( فنان وجمعوي وشاعر ومسرحي ومهرج…) بالجهة القابضة على الصنبور خاصة من الحلقات المقربة من المجلس المسير وفريق السماسرة الذي تحرك وصال وجال نظير ( مول البوق وتلاميذته) ويمكن الجزم والقطع على ان ( الفنانين) لم يكونوا اطلاقا  على قدر المساواة في صرف التعويضات هناك من اجزل له العطاء وتحصل على 30 الف درهم نظير المسماة الشيخة مايا وكذا باجيت 10000 درهم و انوار 10000 درهم والمدعو بلبال 10000 درهم وباقي ( الفنانة) 5000 درهم وهناك من خصم منه مبلغ 1000 درهم بتدخلات السماسرة اما فرق احيدوس الاربعة فلم تتعدى قيمة التعويضات 1000 درهم، ومن الصور القبيحة التي استنكرها بعض الحضور  والمتمثلة في مضايقة وابتزاز ( مغني شعبي)  بل تعرض لمحاولة الطعن بسكين من طرف صرصور اعلامي ولم يجد امامه سوى اسكاته بمبلغ 1000 درهم وثمة ممثلة نالت نصيبها من الوزيعة وتحصلت على مبلغ 1000 درهم حلالا طيبا بدون تقديم اي شيئ اللهم التواجد وتقديم فروض الطاعة لاولياء النعم.

بخصوص الجمعيات الكربونية والمسرحية فقد توصل زعيمهم الذي يدعي في المسرح ما يدعي بمبلغ 20 الف درهم على لوحات ممسوخة سميت مجازا مسرحية وكذا صاحب جمعية تاكل من جميع الموائد بما قيمته 20 الف درهم ويأتي في المرتبة لفيف( الشعراء) الذين يتبعهم الكربون اذ توصل المعنتر بما قيمته30 الف درهم والمستشار اليشاري بنفس المبلغ والذي لم يفعل شيئا سوى تقديم زمرة(   الفنانين والشعراء والمسرحيين) الذين لا وجود لهم في سماء الفن والابداع الا الترامي والبحث عن مصدر للعيش لا يهم كيف المهم التواجد  وملا الفراغ.

وبالعودة الى المبالغ المخصصة للمندسين في الاعلام فقد توصل منتحل صفة الذي يقدم نفسه على انه مدير جريدة مريخية بما قيمته 4000 درهم عن تقديم المشاركين في المعرجان الشقافي وفي نفس السياق تعارك الكبش مع صرصور اخر على المبلغ الذي تم تخصيصه لهم من طرف الجهة المنظمة اذ منحهم مبلغ 90 درهم واحتفظ بالباقي نفس الموال يتكرر في جميع المناسبات السياسية والوطنية والدينية وبالمناسبة فالكبش يسترزق بجمعية غير قانونية قيل انها للسخافة .

على اي هناك عثرات كثيرة شهدها المعرجان الشقافي خاصة في ما يتعلق باستقبال الضيوف الذي خلق تشنجا بعد استبعاد بعض الاسماء من الصفوف الامامية من طرف موظفة تحاول الاندساس في كل شيئ  منهم موظفين بعمالة الخميسات و غيرهم كثير.

وتبقى الصورة البليغة التي التقطتها الكاميرات تلك المتعلقة بمحاولة الباس الرئيس جلبابا  زموريا  والتي تحمل معاني كثيرة يمكن اختزالها في منح الرئيس الحماية من قوة غاشمة لتحويله الى اذاة طيعة في ايدي اسماء تجاوزتهم المرحلة( انظر الصورة بامعان) ولم يعد بامكانهم تقديم الفارق  لكنهم يعاندون الزمن ويبتكرون اساليب جديدة لاستمالة المسؤولين ودفعهم الى التعاطي مع مكونات المجتمع المدني المستهلك والمشتت والفاقد للشرعية والمشروعية.

في انتظار تكرم المجلس الموقر  و يعقد ندوة لتدوير المعلومة وانتهاج اسلوب الشفافية  بتقديم تقرير مفصل عن الجمعيات المشاركة وعدد السماسرة والمتدخلين والمبالغ المبذرة حتى تتضح الصورة اكثر.

Loading

Share
  • Link copied