حب جارف وراء الأبواب المغلقة في مؤسسة الشعب

أصعب شيئ أن يسقط مسؤول سياسي طاعن في السن فريسة سهلة في حبال فتاة مغناج حافظة عن ظهر قلب لدروس الاستمالة بفضل المراس الطويل في إتقان دور العاشقة الولهانة والمتيمة بمراكز القرار وليس الشخص المستهدف الذي يصبح ألعوبة وأضحوكة في ايديها بعدما حركت وجدانه بالتبرج الفاضح والاحتكاك والمراقبة والحراسة المستمرة خوفا من المنافسة الشديدة من الشابات الجميلات ذوات قوام رشيق ويتمتعن بقدر كبير من الجاذبية لو تعلق الامر بنزوة عابرة وفترة ضعف لسلك هذا الطريق وانتهج سياسة الكتمان ( ان ابتليتهم فاستتروا)، لكن المسؤول المتصابي ( طاح حبو على حجرة) كما يقال في الأمثلة الشعبية ولم يعد قادرا الفكاك من السقطة المحرجة التي لن يخرج منها بسلام الا بفضيحة مدوية علما ان العشيقة المحترفة تدفعه مستسلما صاغرا طيعا منقادا إلى قضم الشجرة المحرمة فتفعل به ما تشاء وقت ما تشاء بل اصبحا يختليان خارج الإقليم وفي المقاهي ليمارسا المراهقة المتأخرة في واضحة النهار مما استغربه العديد من السياسيين الذين يرون في العلاقة العاطفية سقوطا في المحظور ستكون له تبعات.

العشيقة المدربة الضليعة في الاستمالة والإغراء والإغواء باستعمال المفاتن والايحاءات الجنسية وارتداء ملابس ضيقة تحاصره بكلمات غزل ومديح يومي خوفا من استفاقة الضحية من التخدير والتخلص منها مثلما يتخلص من القمامة لذلك تستغله أيما استغلال في سبيل تحقيق المطامع الشخصية وتصبح الكل في الكل تتحكم في مصائر البلاد والعباد ولا تستقيم الأمور إلا بوجودها ولا يطيب المقام وتستوي الأمزجة إلا بابتسامة من العشيقة ولا تحلو الجلسات والنقاشات إلا بجلوسها خلف العجوز المتصابي الذي يتناول من يديها المكسرات والمعجنات لضبط ضغط السكري.

الحب الممنوع في ردهات المؤسسة الدستورية حديث الموظفين الناقمين والحاقدات والمتفرجات على الصور السمجة في الاجتماعات واللقاءات المصيرية وبسرعة كبيرة انتقل الخبر الفضيحة إلى باقي القطاعات العمومية والشارع العام الذي انقسم ويرى فيه فريق مسالة شخصية و ينظر اخرون إلى الأمر بامتعاض وتقزز شديدين مستغربين لما يجري ويدور في المدينة المنكوبة التي تجتهد فيه الفعاليات السياسية في تحقيق المآرب الخاصة والضيقة الا ما رحم ربك .

كيف لشخصية سياسية يقترب من العقد الثامن ولديه أولاد في عمر العشيقة أن ينجذب إلى المحرم ويستغل باسم الموقع السياسي موظفة تصغره بأربعة عقود علما أن محركه لا تتجاوز قدرته 6 فولت على اقل تقدير شحنة لا تستطيع إضاءة مصباح دراجة هوائية وما بالنا بمحرك  قوته وسعته 300 فولت ولربما الشيخ المتصابي يستعين بالمحفزات الجنسية أو شيئ من هذا القبيل ولربما يجد لذته ويصل إلى الرعشة الكبرى بالتيمم على الصعيد المحرم.

والسؤال المحير ماذا لو ضبطت الزوجة ام الاولاد العشيقين في حالة انتشاء  وتدفق هرمونات الحب في مقهى عمومي او منزل سكني معد لاستقبال عصفوري الحب ... لكم ان تتخيلوا غضب زوجة تكتشف خداع الزوج وخيانته مع موظفة تفتح الحوض لكل مسؤول متمكن ومتقدم يخدم اطماعها الشخصية.

Loading

Share
  • Link copied
تعليقات ( 1 )
  1. عبدو :

    المراهقة المتاخرة .فلا داعي للحسابات الضيقة .la limite غاتكون غاتكون(lim delta( t) tend
    tend vers 0

    0