يعيش حراس الامن الخاص بالمركز الاستشفائي الإقليمي بالخميسات على بعد أيام من حلول عيد الاضحى حالة من اليأس والتذمر نتيجة عدم صرف الشركة المتعاقد معها لأجرتي الشهريه الاخيرين.
وفاقم من حالة الضنك الشديد التي يعيشها منتسبو هذه الفئة التي تعتاش على أجور هزيلة لا تبلغ في أحسن أحوالها نصف الحد الادنى للأجور، الزيادات المتتالية التي عرفتها جل المواد الاستهلاكية الاساسية، انصاف إليها كون غالبيتهم تعول أسرا من كراء ومأكل وملبس ودراسة أمام تفرج الجهات المسؤولة والمتدخلة في مقدمتها إدارة المستشفى ومن وراءها المندوبية الإقليمية الصحة والمسؤول الاول عن الاقليم العامل منصور قرطاح.
وأسر العديد من المتضررين للجريدة عن حالة الامتعاض الشديد والغبن الذي طالهم ما سيدفعهم إلى خوض أشكال نضالية دفاعا عن مطالبهم المتمثلة في صرف أجرتي الشهريه الاخيرين قبل حلول عيد الاضحى.
![]()
