في خطوة متأخرة وغير ذات قيمة اجتمع العامل منصور قرطاع مع لاعبي والمكتب المسير للنادي الزموري الذي تراسه لقرابة 11 سنة حسن الفيلالي المستقيل بعدما اغرقه في الوحل وارتاى ان يلوذ بالفرار بدل التمسك بالنادي والعمل الى اخراجه من الازمة.
العامل منصور قرطاح ليس له ما يضيفه سوى رفع الايدي الى السماء والدعاء للفريق بفك ازمته ويجعله الله من الفرق الناجحة في المستقبل البعيد على الاقل، كما ان اللقاء في عمقه عملية رفع الحرج ومحاولة الظهور بمظهر رجل السلطة المهتم بشؤون النادي الزموري الذي سقط الى القاع دون ان يتحرك العامل من باب الغيرة على فريق يعد النقطة المضيئة الوحيدة التي تخلق ألإشعاع لإقليم غارق في الاشكالات والانتظارات والنهب والاختلاس وانعدام الإرادة واستهلاك الخطابات الفارغة.
وعلينا ان نسال السيد العامل أين كان طوال 9 سنوات حين كان الفريق يصارع من اجل الحفاظ على مكانة متقدمة في فرق الصفوة وأين كان حين سقط إلى الهواة لربما لم يكن في علمه ما يحدث للنادي الذي قبض عليه مجموعة من الغرباء وحولوه إلى وسيلة للتكسب والتربح غير الشرعي و الاستفادة من السفريات والإقامة في الفنادق مع أفراد العائلة ناهيك عن عمليات الغش في التموين اضافة الى التجارة في اللاعبين والنفخ في الفواتير وإغراق النادي في الديون بل إفلاس بعض أعضاء المكتب المسير نظير( بو,- بو) الذي يستحق فعلا رئاسة النادي لما له من غيرة على الفريق وظل وفيا له رغم النكبات والسقطات.
فالعامل منصور قرطاح لا يمتلك العصا السحرية ولن يضيف شيئا للفريق وللنادي الميت سريريا اللهم الاستماع إلى روايات مهزوزة والتباكي للمتسببين في اغراقه على الفرص الضائعة وتحميل الجماهير الزمورية المسؤولية عن الوضعية العامة بدل المطالبة بفتح تحقيق في جميع العمليات المالية وطريقة تدبير النادي بعقلية الهواة.
ان افضل ما يمكن ان يقوم به السيد العامل في هذه الظرفية الصعبة التي يمر منها النادي الزموري واعادة الاعتبار للجماهير والاقليم برمته يتمثل في فتح تحقيقات مع جميع اعضاء المكتب المسير وتقديمهم للعدالة لإعطاء دروس حقيقية للجهلة بعدم الترامي على مسؤولية قطاعات يجهلون طريقة تسييرها.
![]()
