ماذا يجري في المديرية الاقليمية للصحة بالخميسات…؟

قرابة 60 متدربة بالمرافق الصحية بالخميسات تم انتقائهن بعناية فائقة لتوقيع عقد مدته ثلاثة سنوات للعمل في القطاع الصحي عبر الاقليم وبقدر ما تعد عملية التشغيل مهمة بالنظر الى ارتفاع معدلات البطالة في صفوف الشباب بقدر ما تطرح علامات الاستفهام عن الجهة المتحكمة في القرار وما نوع الشواهد المقدمة.

فان السؤال المطروح بحدة من هي الاسماء المتحكمة في عملية الاختيار ومن هن المتدربات اللواتي حظين بالفرصة الذهبية خصوصا ان بينهن حسب الاخبار المتداولة متزوجات لديهن اولاد، وما علاقة الأغلبية الساحقة ببعض الموظفين الذين يسابقون الزمن للظفر بالنصيب من الكعكة التي اسالت لعاب الكثيرين.

المندوب الإقليمي الذي يشرف شخصيا على العملية ملزم باتخاذ مسافة بينه وبين بعض الموظفين وعليه التدقيق في خلفيات المستفيدات اللواتي حظين بالموافقة المبدئية.

المندوب الاقليمي للصحة باقليم الخميسات ملزم أيضا من باب تفعيل الديمقراطية الشفافية والنزاهة بوضع طلبات هذه العينة تحت مجهر التدقيق والتمحيص ومعرفة الطريقة التي تم اختيارهن تجنبا للمفاجآت غير السارة في القادم من الأيام خصوصا ان بعض الفعاليات السياسية و الحقوقية والجمعوية تستعد لمراسلة الأجهزة المركزية لفضح مناورات بعض الموظفين الذين ألفوا الاصطياد في المياه المطحلبة، ومن باب التواصل ورفع اللبس فان المندوب الخرماز ملزم بتقديم شروحات وافية للراي العام.

Loading

Share
  • Link copied