اصبح من الضروري والمفيد بناء على الجرائم المرتكبة في حق الأفراد والمؤسسات تفعيل الخيارات القانونية والمتابعات القضائية في حق العديد من المندسين في الحقل الإعلامي والذين يمارسون مهام صحافية دون أن تكون لهم الصفة باستغلال حسابات فيسبوكية وإشهار بطاقات مزورة لجرائد مريخية والتواجد في اللقاءات الرسمية مدججين بالات التصوير وميكرفونات مما يشكل انتحالا لمهنة ينظمها القانون.
وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية ملزم بالانخراط في دينامية محاربة المندسين في المهنة النبيلة كما هو حاصل على المستوى الوطني إذ يتم محاكمة عشرات الصحافيين المزورين الذين تورطوا في جرائم التشهير والسب والقذف والابتزاز ونشر أخبار زائفة وغيرها من الجرائم التي تستوجب المسائلة.
اقليم الخميسات اصبح حالة شاذة بالنظر الى عدد المنتسبين قهرا وعسفا لمهنة المتاعب يكفي ان يفتح هؤلاء حسابا فيسبوكيا وتصبح لهم الصفة وسط جمهرة الفيسبوكيين ويبداون في النصب والاحتيال والشحاذة ومنهم من تحصل على صفة مراسل ولا يستطيع فك شيفرة الحروف ولكنه تعاقد مع الكتبة ليمارس التسول الاعلامي بل ان ثمة مستشارين يمارسون نفس الفعل المجرم.
ان عدد الشكايات المسجلة بالمحكمة الابتدائية تحتم على وكيل الملك المعروف بالنزاهة والصرامة والضمير المهني اليقظ التدخل والتعامل بحزم وجدية مع الشكايات التي ترد على المصالح المختصة لردع هذه العينة التي تزداد اضعافا وتجد من يحتضها ويمنحها الشرعية خاصة من رموز الفساد السياسي والإداري والمالي.
![]()
