حاجب رئيس جماعة الخميسات تستفز المرتفقين

لا حديث بين الساكنة سوى عن الموظفة التي تتحكم في مداخل ومخارج المؤسسة الدستورية وتمارس دور الحاجب وتمنع المرتفقين من لقاء الرئيس بل أن المنع انسحب أيضا على المستشارين والموظفين الملزمين بانتظار وراء الأبواب حتى تاتي  الموافقة مما يشكل سابقة من نوعها في مسالة التواصل والاستماع إلى تظلمات المواطنين ويسائل المجلس الموقر عن السلطة الممنوحة للموظفة العرضية سابقا وكيف تم توظيفها والمعايير المعتمدة في ذلك علما أن هناك عمال عرضيون قضوا قرابة عقدين من الزمن دون أن يشملهم قرار التوظيف مما يستدعي فتح التحقيق في هذه العمليات الممجوجة التي تهضم حقوق المغلوبين على امرهم.

من حق الرئيس أن تكون له حاشية وخدم وحشم وطبالين ونكافات وحاجب/ مؤنث تمنع عنه الطبقات الكادحة الكثيرة المطالب والتشكي ولا يحتاج إلى الإزعاج والتوتر وارتفاع السكري لأن سيادته منشغل في ملفات كبرى ويعيد ترتيب الأولويات وحتما سيحقق المعجزات لعاصمة زمور المتخلفة عن الركب الحضاري والغارقة في المتاهات والضرب من تحت الحزام.

الحاجب/ المؤنث المزعج والمستفز للموظفين والمرتفقين والمستشارين ورثه من الرئيس السابق و انتقل مع تسليم السلط و يشاهد في الدورات وراء الرئيس يضع رجلا على رجل قابضا على رزمة اوراق فارغة مبتسما متأملا منتظرا امرا ما لتاكيد الاهميةوسط زملاء العمل وكذا الصراصير المندسة في الاعلام التي تحضر لشحن البطون، ويجتهد في حراسة الرئيس من الذبابات الشاردة  التي تقلق راحته وتفسد تفكيره العميق.

في زمن الانحطاط الفكري وضعف الاداء وعدم المقدرة على الانتاج غالبا يلجا الفاشلون في تدبير المؤسسات الدستورية الى خلق الحواجز والاكثار من المتدخلين والموانع على غرار نواطير الليل والادارات ومواقف السيارات  والعمارات …..ولاباس من  تانيث السواتر بوضع حاجب مؤنث فنحن في زمن المساواة وتكافؤ الفرص.

Loading

Share
  • Link copied