اين المترشحون لرئاسة جماعة الخميسات لماذا غابوا عن المشهد…؟

بعد قرابة ثلاث سنوات على انتخاب المكتب الحالي لمجلس جماعة الخميسات الغارق في الاشكالات والفرضيات وعدم المقدرة والعجز على الانتاج وتجاوز الاكراهات المعيقة لتحقيق منجزات لفائدة الساكنة تؤرخ لمرحلة مرورهم مرور الكرام في المشهد السياسي المحلي، من حقنا ان نتسائل عن هؤلاء الذين قدموا ترشيحات اثناء الانتخابات السابقة للظفر بكرسي الرئاسة.

اين اختفى هؤلاء الذين نافسوا على الكرسي من منطق الرغبة في التغيير ومحاربة الفقر والفوراق الاجتماعية واصلاح ما افسدته التجارب السياسية السابقة، لماذا ابتلعوا الالسنة ودخلوا في فترة كمون في انتظار  انتهاء الولاية ومعاودة الكرة طمعا في تحقيق الاهداف المستترة، فالمحرك الاساسي لهؤلاء لا يبرح المصلحة الشخصية في الاستفراد بكرسي الرئاسة الذي يعد الغاية والمراد لكل مترشح وهذا طبعا حق مشروع، فالفشل في تحقيق المراد اخرجهم من الملعب ولم يعد يظهروا الا لماما وهذا يؤكد طبعا عدم ارتباطهم بالساكنة وان تواجدهم في المجلس الجماعي خطا سياسي لانه تم حرمان اسماء قادرة على قلب المعادلة وتحريك ملفات قوية بامكانها جر المتورطين الى العدالة خاصة ملف الصفقات العمومية وساحة الحسن الاول وملف التعمير والطلبيات والعرضيين وسيارات المصلحة وملف نادي كرة المضرب الذي اصبح محفظا من طرف جمعية كرطونية.

تصورا لو ان واحدا من هؤلاء الصامتين الساكتين المتفرجين قبض على جمرة المسؤولية، هل مدينة الخميسات ستتقدم ام ستتقهقر الى الوراء…؟ انها مجرد اسئلة نحاول بها فتح النقاش وتدوير المعلومة حتى يقتنع هؤلاء المتسابقين على ممارسة العمل السياسي دون ان يكون لهم خلفية و تصور ولا دراية بالشان العام المحلي ولا طريقة الترافع عن المدينة من موقع المعارضة او الاغلبية لتحقيق بعضا من البرنامج الانتخابي الذي يبدو انه وسيلة من وسائل الالهاء واستغفال القوة الناخبة، ثم ماذا يمنع هؤلاء من الدعوة الصريحة الى عقد لقاءات تشاورية مع الاحزاب وجمعيات المجتمع المدني الحقيقي لخلق قوة ضغط لدفع المكتب المسير الى معالجة اشكالات البنيات الاساسية من طرقات وكهرباء وماء شروب وقنوات الصرف الصحي باعتبارها من ضروريات الحياة.

Loading

Share
  • Link copied