اخيرا تم الانتباه الى وجود منطقة خضراء وسط المدينة طالها الاهمال وتحولت الى فضاء لتجمع العربات الخاصة ببيع الماكولات الخفيفة وتقع بين مؤسسات بنكية والمحلقة الادارية 1 واعدادية مولاي اسماعيل ومجموعة من المرافق الاجتماعية اذ باشرت جماعة الخميسات اليوم12-03-2024 اعادة تهيئة المنطفة الخضراء التي طالها الاهمال لسنوات عدة لاسباب سياسية بالدرجة الاولى وغياب تصور عقلاني للمناطق الخضراء التي تعد المتنفس الوحيد للساكنة المحاصرة بالاسمنت المسلح.
الاشغال بدأت باستعمال جرافة لاستبدال الاثربة ووضع الحواجز لمنع الراجلين وهناك مجموعة موظفين وعمال انتدبوا لهذه المهمة التي ستعيد الحياة لحديقة تعد المتنفس الوحيد لاحياء بكاملها خصوصا بالنسبة للاطفال.
نعتقد ان تخصيص غلاف مالي من الميزانية العامة لاعادة احياء الحديقة المنسية يعتبر مكسبا والتفاتة مهمة من الجهات المشرفة على المناطق الخضراء التي بدأت تستعيد جماليتها في اكثر من حي بسبب الاهتمام والرعاية المفقودة لسنوات طويلة بفعل الاستثمار في الاسمنت المسلح.
على اي احياء الحديقة نقطة تحسب للمجلس الجماعي، لكن لا يجب صرف اموال على اشغال البستنة والتشجير دون توفير النواطير خاصة من العمال العرضيين الذين يعلمون في المكاتب ويزاولون مهام ادارية بدون ذلك لا يمكن اطالة عمر الحديقة بفعل التخريب وانعدام الوعي بالبيئة.

![]()
