عامل الخميسات يعاقب رجل السلطة المتحرش بموظفة..

بعد مواجهة الموظف بالمنسوب اليه من طرف الموظفة التي تعرضت للتحرش الجنسي بلمس اماكن حساسة من الجسم عرضت القضية على العامل منصور قرطاح الذي استقبل الضحية والفاعل واستمع لكلا الطرفين وعرض كل منها لوجهة النظر الخاصة.

الضحية اصرت على القصاص القانوني والاداري من الفاعل الذي استجار بموظفات شهدن انه اشبه بالحمل الوديع وانهن اشتغلن معه في الادارة لسنوات طويلة ولم يسبق ان تحرش باحداهن لان رجل السلطة يتمع بخصال عالية واخلاق لا لبس فيها ولا شكوك ومنزه عن الخطيئة ومعروف بغض الطرف عند رؤية النساء المحصنات.

يمكن تصديق رواية الشاهدات الناصحات العالمات ببواطن الامور وما يجري ويدور في الردهات وفي المخيلات والظنون ويمكن الرد عليها كما جاء على لسان العديد من الموظفين الذين استاؤوا من الفعل وردات فعل النساء تجاه زميلة العمل وبدل التزام الصمت تحولن الى شاهدات ومفندات لرواية الضحية ودليلهن في ذلك ان عون السلطة لم يسبق ان تغزل بهن ولا نظر اليهن نظرة مريبة تحمل دلالات وايحاءات ليست بالبريئة فلربما الشاهدات صادقات في ما ذهبن اليه ولربما ليستا ذات حسن وجمال و فاتهن الركب او يشيئ من هذا القبيل.

العامل منصور قرطاح كان له راي اخر اكثر حكمة وعدلا وانصافا واحتراما للمراة في العيد العالمي وبدل توقيع العقاب على الفاعل امسك العصا من الوسط وتم تنقيله الى مصلحة اخرى محملا بعشرات الملفات التي لا يعلم احد من الموظفين اسباب التمسك بها .

في اليوم العالمي للاحتفال بالمرأة والذي يتزامن مع 8 مارس انصف العامل الموظفة المتحرش بها بالقصاص من المتحرش بتقريبه اكثر من الضحية وهذا التنقيل المهم سيدفعه الى معاودة الكرة ولا تجد الضحية من وسيلة لاظهار الحقيقة سوى  التنقل بين ردهات الادارة الترابية بصحبة شاهدة  في الذهاب والاياب او تركيب كاميرا  منعا لاي اعتداء لفظي او ضربات على المؤخرة او محاولة انتقام.

Loading

Share
  • Link copied