رغم التحقيقات التي تطارده بتهم التجارة في البشر والإثراء غير المشروع باستغلال الحالات الاجتماعية والتسول بها في شبكات التواصل الاجتماعي لا يزال المدعو خوكم بوحمارة يمارس نفس الأساليب الرعناء في النصب والاحتيال على المواطنين المقيمين في المهجر والداخل بدعوى تقديم خدمات إنسانية للفئات المعوزة و توزيع الإعانات الرمضانية على الفقراء في الشهر الكريم وحفر الآبار في الأرياف وتمويل عمليات جراحية وغيرها من الألاعيب المبطنة لاستدرار العطف والشفقة التي حولته من فقير معدم الى صاحب الملايين ناهيك عن استغلال الفرص والنكبات للاسترزقاء..
انه استثمار في المحن والملوث بالدموع والاهات والذي يستفيد منه بالدرجة الاولى الذي نصب نفسه في العلن نصيرا للفقراء وفي السر جني الملايين التي تحول الى حسابات بنكية في اسم الزوجة والإخوة تهربا من المسائلة….. ويحصل ذلك أمام اعين الأجهزة الأمنية السرية والعلنية التي تفضل التفرج بدل التفاعل مع الدوريات القضائية التي تمنع جميع أساليب التجارة في البشر وممارسة التسول بالحالات الاجتماعية.
وبدل ان يختفي عن الانظار بعد انفضاح نواياه الخبيثة لا يزال يراوغ من اجل توقيع المزيد من الضحايا لان الرجل الف القبض بدون عناء لشراء ممتلكات عقارية في القرى المجاورة والاستثمار في سبائك الذهب والحلي وغيرها من المسائل التي يمكن طمرها وحجبها عن الآخرين وهي سياسة ناجحة تكشف عن الاحتراف في النصب ولا علاقة لها ( بفاعل الخير) التي يحاول المستفيدون من المال الحرام تسويقها لاستمرار تدفق الأنصبة من الإعانات المالية والعينية.
السلطات المحلية والامنية ملزمة بتوقيف جميع المتسولين باسم الطبقات الفقيرة لان هناك مؤسسة محمد الخامس للتضامن وحدها القادرة على ضبط وتوفير الإعانات الرمضانية للمحتاجين ولا حاجة لجيش المسترزقين بماسي وجراحات الطبقات الهشة والفقيرة،. والمختبئين وراء اطارات جمعوية فارغة تعمل خارج القانون ولم يسبق أن قدمت لا تقارير أدبية ولا مالية ولا جدددت مكاتبها العائلية.
![]()
