بورنو الكلاب…. وكلاب البرونو بالخميسات

الامر لم يعد اشاعة ورغبة في تصفية الحسابات كما اعتقدنا في اول الامر بين المومسات اللواتي يتنافسن على الاستفراد بالفاعل الأساسي الغامض الثري والذي حول فيلا الى ماخور حقيقي ويجد لذته في مشاهدة الكلاب المدربة تنهش لحم الأدميات مقابل مبالغ مالية.

توصلنا باشرطة فيديو صادمة تؤكد جملة وتفصيلا ما جاء في الأشرطة الصوتية التي تم تداولها عبر تقنيات التواصل الفوري من إن صاحب ضيعة فلاحية نواحي الخميسات يستدرج فتيات من مختلف الأعمار ويغريهن بمبالغ مالية تتراوح بين 2000 درهم و 3000 درهم لممارسة الجنس الشاذ مع الكلاب المدربة تدريبا  تفهم المراد منها امام الاجساد العارية باشارة من المالك.

هناك من يستدرج الفتيات ليتلذذ على الفقر والحاجة وماسي الاخرين  وهناك من يقوم بتصوير أفلام الخلاعة  وهناك من يؤدي الأجور لبطلات الاشرطة الإباحية التي لربما يتاجر بها للمواقع العالمية المتخصصة في البورنو والتي تذر الملايين وهناك من قام بتوزيعها لربما رغبة في فضح الممارسات المشينة بعد صحوة الضمير او رغبة في الانتقام لاسباب لا يعلمها سوى صاحب الفيلا ثم لماذا لم يتم التبليغ عن الجرائم المرتكبة في حق الجنس اللطيف .

هناك صراصير الاعلام اهتبلوا  الفرصة وراح البعض ينسج قصصا خيالية فظيعة عن متهمين مفترضين تعلو مراكزهم حسب الرغبة في توقيع الصدمة على القارئ والرفع من نسب المشاهدة والظهور بمظهر المتمكن والعارف  بخيابا الامور وا يجري ويدور في الشقق المغلقة واللعب على لعبة السبق الصحفير غم انه مندس في الحقل الاعلامي.

الاكيد ان الاشرطة فظيعة وقاسية يندى لها الجبين وتكشف عن مستوى الانحلال الاخلاقي وعدم احترام الذات والاستعداد لفعل اي شيئ مقابل حفنة اموال قذرة.

ليس هناك عذر للمتورطين كيف ما كانت الاحوال والظروف المحيطة بالفعل المجرم ، الفقر والاوضاع الاجتماعية ليس عذرا ولا حاجة للتلويح بورقة ان الفاعلات كن مخدرات وفي غيبوبة تامة ولربما تناولن جرعات من ( الغبرة) ولا بد من تقييم الحالة النفسية لبطلات الافلام لمعرفة الحقيقة او جزء من الحقيقة وهذا لا يمنع من التاكيد ان هناك  بورنو الكلاب…. وكلاب البرونو بالخميسات الذين تفننوا  في النباح وتقطيع اوصال المتهمات .

تم اعتقال بعض المتورطين خاصة المثليين منهم ذلك الذي ظهر في الصور  مع المتهمات المفترضات والتحقيق مع باقي الأطراف والبحث جاري على صاحب الفيلا لاعتقاله وتقديمه للعدالة .

Loading

Share
  • Link copied