مرة اخرى وقع انزال كثيف للصراصير المندسة في الاعلام وقدرت مصادر عليمة ان عددهم تجاوز 43 صرصورا يحملون الكاميرات والميكروهات تجاوزوا بكثير عدد الحضور وكذا عدد رجالات السلطة والمهتمين بالشان الامازيغي الذين غابوا عن اللقاء لاسباب مبهمة.
الفضيحة ان الاستعدادات في ساحة الحسن الاول لاستقبال رئيس الحكومة اخنوش والوفد المرافق له كلفت قرابة 500 مليون سنتيم من اموال الشعب المقهور لبناء المنصة وكراء المعدات والأليات لكن الرئيس لم يحضر وكذا وزير الثقافة وظل الصراصير يمضغون الكلام المعلب ويراقبون المنصةالفارغة .
الصراصير المندسة في الاعلام حضرت لالتقاط الصور وقنص بعض رؤساء الجماعات الترابية طمعا في بضعة دراهم كما هو الحال في مناسبات عدة.
اقليم الخميسات لن يتقدم ولن يعرف اية نهضة عمرانيةواقتصادية واجتماعية ورياضية بجود هذه الكائنات الارتزاقية.

![]()
