سيارة ابن البيطار تتحول الى سيارة للنقل المزدوج

امام غياب دور الجمعية المشرفة على تسيير وتدبير مؤسسة ابن البيطار لذوي الاحتياجات الخاصة تدبيرا محكما وفشل المدير في فرض وجوده على العاملين ورجال التعليم الذين يدخلون ويخرجون بدون القيام بالمهام التي انتدبوا لها.

ظهر اشكال آخر يكشف عن الفوضى وغياب الوعي بالمسؤولية وتفشي الاستهتار ويتعلق الأمر باستغلال سيارة المؤسسة ليلا ونهارا في جولات غير مفهومة إذ غالبا ما تشاهد في الجماعات الترابية دون الحصول على ترخيص من الإدارة ورئيس الجمعية الملزمان بالتدخل لمنع الاستغلال غير  القانوني لممتلكات المؤسسة والذي يزيد طبعا من نفقات الإصلاح والتشحيم وشراء الاطارات المطاطية والبنزين علما ان ميزانية المؤسسة في تراجع كبير بعد انسحاب اغلب المانحين.

رئيس الجمعية الغائب/ الحاضر اغرق المؤسسة في اشكالات عدة ولم يعد قادرا على معالجة الاكراهات ولا تطوير العمل الجمعوي ليكون فاعلا ومنتجا لتقديم خدمات في المستوى للنزلاء الذين يعانون في صمت على جميع المستويات جراء فشل الجمعية في تدبير المرفق وانعدام التجربة للمدير الذي يقف عاجزا ومتفرجا على الوضع المزري والاخد في التازم  دون اتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية اللازمة عبر مراسلة الجهات المعنية لتدارك الوضع قبل الإفلاس الذي يلوح في الافق القريب وإغلاق الأبواب وتشريد التلاميذ.

ورغم النداءات المتكررة لانقاد المرفق الاجتماعي فان اغلب المعنيين بتدبير وتسيير المرفق من قريب او بعيد خاصة إدارة التعاون الوطني وعامل الاقليم ملزمين بالتحرك قبل اغلاق المرفق وتشريد التلاميذ عن طريق ابعاد المكتب المسير الحالي وفتح الباب للطاقات الواعدة لتقديم الفارق ودفع المدير الاقليمي للتعليم لاستعادة المعلمين الذين اصبحوا طرفا في الاشكال لان وضعهم غير قانوني.

Loading

Share
  • Link copied