ساكنة زنقة وادي اليرموك بالخميسات تطالب برفع الضرر

في عريضة مذيلة باكثر من 75 عائلة طالبت الجهات المسؤولية على المجلسين الجماعي والاقليمي وعمالة الاقليم تزفيت الزقاق الذي تتواجد به مؤسستين للتعليم الابتدائي ( مريم العذراء و العربي بن عمر) وهو مطلب معقول لا يحتاج الى الكثير من الجهد و الوقت والدراسة ولا ميزانية ضخمة بل يحتاج الى الارادة والرغبة في رفع الضرر.

وتشير العريضة الى الأضرار الناجمة عن الغبار صيفا والأوحال شتاء وهي زقاق لن تكلف الكثير مقارنة مع المشاريع الفاشلة التي التهمت الملايير نظير ساحة الحسن الاول التي اصابها الاهتراء بسبب الغش في التجهيز وكذا شارع ابن سينا الذي ازدرد قرابة 13 مليار سنتيم ولازالت الاشغال لم تكتمل لكن المقاولة اختفت والجهات المسؤولة عن تتبع المشروع التزمت الصمت لانها متورطة وحتما سيطالها القانون وتنال العقاب.

زقاق وادي اليرموك بحي الزهراء تسكنه عائلات ومن حق المجلس عليها الاستجابة لمطلبها ورفع الضرر ان كان فعلا مجلس يهتم بقضايا الساكنة ويتفاعل مع الشكايات ويستأنس بالأفكار والآراء بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة، تزفيت زنقة اليرموك مسؤولية اخلاقية احتراما للمتمدرسين والساكنة التي لا تطلب اكثر من حقوقها المشروعة في بيئة سليمة وامنة خصوصا انها تستعد لتنظيم وقفة احتجاجية امام العمالة مصحوبة بالتلاميذ.

فهل سيستجيب الرئيس ميسول ويخصص ميزانية للزقاق بتحويل اعتمادات مالية اكراما للتلاميذ وهيئة التدريس وهذا الالتفات الانساني سيسجل له الا اذا كان الامر لا يستحق فما عليه سوى اغماض العيون وصم الاذان والاكتفاء بفتح محلبات داخل الجماعة وشراء مبيدات الحشرات وقتل الفئران وتخصيص اموال لاقتناء الصباغة والاطارات المطاطية وتشحيم السيارات والادمغة فذلك شان اخر.

Loading

Share
  • Link copied