لقاءات مسترسلة بجماعة الخميسات لتفريغ ( الفريغ)

حطم المجلس الجماعي للخميسات الرقم القياسي في الاجتماعات المطاطية لتفريغ ( الفريغ) والضحك على ذقون الساكنة التي فقدت كل ثقة في مكونات المجلس الفسيفسائي الذي يرقع وهي الوقت بالخضاب ويقوم بتدوير نفس الإكراهات ولم يستطع الخروج من القوقعة ومعرفة ما يقدم وما يؤخر اللهم استهلاك الوقت وتعطيل مصالح المواطنين وابتلاع الملايين شهريا تعويضات الاعضاء وممثلي اللجن .

امام ارتهان دام السنة ونصف السنة من عمر المجلس لا جديد تحت سقف المكاتب سوى مضغ الكلام المعلب والبحث عن الطلبيات والمشاريع المربحة التي تستفيد منها المقاولات المقربة واثقال كاهل المواطن بالوعود الضبابية.

فبعد فرض الرسوم على استصدار الوثائق الادارية جاء الدور على النقل العمومي الذي سيكون في المستقبل القريب مساهما في مداخيل الجماعة الشحيحة بفرض تعريفة جديدة لعبور وانطلاق الحافلات والنقل المزدوج من المحطة الطرقية دون فتح نقاش مع مسؤولي القطاع من باب الاستئناس. ولربما في القريب سنسمع عن فرض ضريبة على المارة وتادية واجب الجلوس في المساحات الاسمنتية.

فالمجلس البلدي لا يستطيع التفكير ابعد من ارنبة الانف وغير قادر على الاتيان بالمفيد للساكنة التي فقدت الثقة في ممثليهم في المؤسسة الدستورية التي لم تعد تصلح سوى لتنظيم اللقاءات وتوزيع العبث وتصدير اليأس والهوان وانسداد الافق.

Loading

Share
  • Link copied