رقيص جماعة الكنزرة الجاهل بالمسؤولية التعاقدية والذي يستفرد بالقرارات لم يجد من وسيلة لراب الصدع الداخلي وضرب الخصوم سوى بتمويل حسابات فيسبوكية والصاقها باشخاص اخرين هربا من المسائلة القانونية بل جند بعض الاخوة العاطلين عن العمل لممارسة نفس الفعل المجرم لتليين مواقف المعارضين والاراء المناهضة لسياسة الارض المحروقة المنتهجة مند الاستحقاقات الاخيرة.
مند شهور تم فتح حساب فيسبوكي تحت اسم( khemisset presse) أداره المدعو احيزوق في البداية وتم تسريب أخبار بالجماعة الترابية تفيد بان الحساب يخص شخصية اعلامية بالخميسات وحين اختلف معه حول النصيب من الكعكة والنكت بالوعود قام بافشاء سره لمجموعة من الاتباع.
وبدل ان يرعوي الرقيص ظل يمارس نفس السلوك الارعن الذي وضعت بشانه شكاية الى الجهات المعنية التي حتما ستفتح تحقيقا لجره الى ردهات المحكمة بتهم السب والتشهير والابتزاز لان الاجهزة الامنية تتوفر على تقنيات حديثة كفيلة بكشف الحسابات المدارة من الاشخاص ومناطق تواجدهم في الداخل او الخارج .
تحريك المتابعة القانونية في حق الرقيص ومن معه خاصة المدعو احيزوق الذي يعد متورطا في القضية ومشاركا سيضع حدا لعمليات السب والقذف والتشهير بالخصوم السياسيين ونشطاء المجتمع المدني الذين ينتقدون الاداء غير الواضح للمجلس الجماعي وهذا من حقهم طبعا لان المؤسسة ليست ملكا لاحد.
![]()
